

مراسلة – * عبد العالي العمراني
نعبر عن عميق الاستياء إزاء مخرجات الحوار الاجتماعي الأخير الذي لم يعر اهتماماً لمطالب المتقاعدين/ات، مكرساً نهج الإقصاء والتهميش المستمر منذ القرن الماضي
وأمام الارتفاعات المهولة في تكاليف المعيشة وأعباء الرعاية الصحية، وفي الوقت الذي تم فيه إقرار عدة زيادات خلال عقود لفائدة الموظفين المزاولين، تظل معاشات المتقاعدين رهينة التجميد، ما أدى إلى انهيار حاد في القدرة الشرائية وبناء عليه، نتقدم إلى الجهات المسؤولة بالمطالب الحيوية التالية:
أولاً: العدالة المادية والتعويض الاستعجالي
* زيادة فورية: تفعيل زيادة صافية في المعاشات لا تقل من 2000 درهم، كإجراء استعجالي لجبر الضرر وضمان حياة كريمة.
* حق الأرامل: تمكين الأرامل من الاحتفاظ بكامل المعاش
* تعديل تشريعي: تعديل القانون 44-2 وتفعيله بأثر رجعي لربط المعاشات بنسبة التضخم وبالزيادات التي تطرأ على رواتب المزاولين
ثانياً: مأسسة المنظومة الصحية والاجتماعية
* الرعاية الصحية: تفعيل شراكات استراتيجية مع المصحات والصيدليات، والرفع من نسب التعويض عن الأدوية والتكاليف العلاجية
* الامتيازات الاجتماعية: إقرار نظام “امتيازات تفضيلية” في قطاعات النقل، الإيواء، السياحة الداخلية، وتيسير الولوج للمرافق العمومية

ثالثاً: مأسسة الحوار والتمثيلية الفعلية
* إشراك المتقاعدين: ضرورة حضور ممثلي المتقاعدين كطرف رئيسي في جولات الحوار الاجتماعي؛ فليس من الإنصاف تغييب صوت فئة تمثل ثقلاً ديمغرافياً واجتماعياً عن مراكز القرار
نداء الواجب الوطني
إننا نهيب بكافة المتقاعدات والمتقاعدين برص الصفوف والالتفاف حول إطارهم النضالي، والمشاركة المكثفة والواعية في كافة الأشكال الاحتجاجية، محلياً ووطنياً
* منسق اللجنة التحضيرية





