أخبارالصحة

غليان بالمستشفى الإقليمي باليوسفية والنقابة المستقلة تطالب برحيل المديرة

ذ. يوسف الإدريـــسي

شهد المستشفى الإقليمي باليوسفية وقفة احتجاجية حاشدة زوال يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، بحضور ممثلين عن المكتبين الوطني والجهوي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، احتجاجا على ما وصفته النقابة باستهداف الأطر التمريضية والصحية

وفي كلمة باسم المحتجين، قال عبد الجليل مفتاح، ممثل الموظفين باللجان الثنائية لقطاع الصحة بإقليم اليوسفية، إن الوضع داخل المستشفى عرف تصعيدا منذ تعيين المديرة الحالية، بعد سنوات من تدبير المؤسسة في ظروف وصفها بالهادئة والمستقرة

ووجه مفتاح انتقادات حادة إلى طريقة تدبير الإدارة الحالية، متهما إياها بما وصفه ب(تبني أجندة فئوية) والانحياز إلى نقابة معينة، معتبرا أن الإدارة، عوض التركيز على الاختلالات التي تعرفها المؤسسة والانفتاح على مختلف الشركاء الاجتماعيين، اتجهت، وفق روايته، إلى استهداف مناضلي النقابة المستقلة عبر مراسلات وتقارير اعتبرها (كيدية) ومساطر وصفها ب (التعسفية)

وتوقف المتحدث بشكل خاص عند ملف إحدى الممرضات التي قال إنها تعرضت لضغوطات نفسية عقب مراسلات، نسبت إليها مسؤولية التسبب في وفاة مريض. وطالب في السياق ذاته، بفتح تحقيق موضوعي يحدد المسؤوليات المهنية على أساس المعطيات والوقائع، بعيدا عن الانتقائية أو تصفية الحسابات

وانتقلت انتقادات النقابة من تدبير الموارد البشرية إلى وضعية التجهيزات والخدمات. فقد أشار المتحدث عينه إلى أجهزة طبية قال إنها ظلت معطلة منذ ما قبل جائحة كورونا، من بينها جهازان للفحص بالأشعة الخاصة بالثدي (ماموغراف)، كما أثار مسألة غياب بعض الأطباء بشكل غير مقبول، بحسب تعبيره، إلى جانب نقص بعض المستلزمات الطبية الأساسية بقسم المستعجلات

وضمن الملفات التي أثارتها الوقفة أيضا، تحدث مفتاح عن وضعية قسم المستعجلات، معتبرا أن الخصاص المسجل في بعض المهام الطبية والتمريضية لا ينسجم، بحسبه، مع الموارد البشرية المرصودة لمهام أخرى داخل المؤسسة

كما ندد المتحدث بما وصفه بمحاولات إبعاد رئيس قسم العلاجات التمريضية، معتبرا أن الدفاع عنه يدخل ضمن معركة أوسع تتعلق، بحسب النقابة، بحماية الأطر الصحية من الضغوط الإدارية وضمان شروط عمل تحفظ كرامتهم وتنعكس على جودة الخدمات المقدمة للمرضى

وانتهت الوقفة وسط شعارات وهتافات تطالب برحيل المديرة، ثم صعد المحتجون من لهجتهم معلنين دخولهم في اعتصام مفتوح إلى أن يتم حل الإشكالات القائمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق