
اليوم العالمي للمدرس 2026 .. تحية تقدير لمن يصنع أجيال المستقبل
5 أكتوبر 2026 .. يوم للاعتراف برسالة المدرس ودوره في بناء المجتمع

عبد اللـه عسـاب
يحتفل العالم اليوم، الاثنين 5 أكتوبر 2026، باليوم العالمي للمدرس، وهي مناسبة تتجدد فيها مشاعر التقدير والامتنان لكل نساء ورجال التعليم الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية تربية وتعليم الأجيال، وصناعة مستقبل المجتمعات
فالمدرس ليس مجرد شخص يقف أمام السبورة لتقديم الدروس، بل هو مربٍّ وموجّه وصانع للمعرفة، يساهم يومياً في غرس قيم المواطنة والانضباط والمسؤولية، ويفتح أمام التلاميذ أبواب العلم والطموح والأمل
وفي هذه المناسبة، تبرز أهمية الاعتراف بالمجهود الذي يبذله رجال ونساء التعليم، خصوصاً في ظل التحديات التي يعرفها قطاع التربية والتكوين، والحاجة المستمرة إلى توفير ظروف مهنية وتربوية تساعد المدرس على أداء رسالته في أحسن الظروف
إن المدرسة لا يمكن أن تحقق أهدافها دون مدرس يحظى بالاحترام والتقدير، ودون بيئة تعليمية توفر للتلميذ شروط التعلم والتفوق. ولذلك فإن الاستثمار في المدرس هو في جوهره استثمار في الإنسان وفي مستقبل الوطن
وفي المغرب، تشكل هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على مكانة المدرس داخل المنظومة التعليمية، وعلى ضرورة تعزيز الثقة بين المدرس والتلميذ والأسرة والمؤسسة التعليمية، بما يخدم مصلحة المدرسة العمومية وجودة التعليم
وفي اليوم العالمي للمدرس، تبقى رسالة واحدة واضحة:





