أخبارجماعات و جهات

السعيدية تغرق في الأوساخ .. فأين المسؤولون ..؟

السعيدية – عبد الرحيم مالكي

في عز الموسم الصيفي، وبينما تستقبل مدينة السعيدية آلاف الزوار من داخل المغرب وخارجه، تتحول العديد من شوارعها وأحيائها وفضاءاتها العامة إلى مشاهد مؤسفة بسبب انتشار الأوساخ وتراكم النفايات، في صورة لا تليق بإحدى أهم الوجهات السياحية بالمملكة

 

فكيف لمدينة تُلقب بـ”الجوهرة الزرقاء” أن تظهر بهذا المشهد ..؟

وأين المسؤولون عن تدبير قطاع النظافة ..؟

وأين المراقبة والمحاسبة ..؟

أسئلة يطرحها المواطنون والسياح يومياً وهم يشاهدون النفايات تملأ الأرصفة، والحاويات الممتلئة، والروائح الكريهة التي تفسد متعة الاصطياف

إن استمرار هذا الوضع لا يسيء فقط إلى جمالية المدينة، بل ينعكس سلباً على سمعتها السياحية، ويشكل خطراً على الصحة العامة والبيئة، خاصة في فترة تعرف توافداً كبيراً للمصطافين

إن الحفاظ على نظافة السعيدية مسؤولية مشتركة، تبدأ من الجهات المشرفة على تدبير قطاع النظافة، مروراً بالجماعة والسلطات المختصة، ولا تنتهي عند المواطن الذي يجب أن يساهم بدوره في الحفاظ على نظافة الفضاءات العامة

اليوم، لم يعد المواطن ينتظر الوعود، بل يريد حلولاً ميدانية عاجلة، وحملات نظافة مستمرة، ومحاسبة كل من ثبت تقصيره. فالسعيدية تستحق أن تكون في مستوى مكانتها السياحية، وأن تستقبل زوارها بمدينة نظيفة تعكس صورة المغرب الجميلة

ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع: إلى متى ستظل السعيدية غارقة في الأوساخ ..؟

وأين المسؤولون ..؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق