أحداث دوليةأخبارالبيانات

بيان استنكاري وتضامني من مراسل المستقلة بريس من بوردو بفرنسا

بخصوص تهميش مراسلي جريدة المستقلة بريس، لسان حال النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة ومنع فرع أزرو من تغطية مهرجان إفران، بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي الصحافيين بفرنسا، وبصفتي محمد ميزاني، مراسل جريدة المستقلة بريس بمدينة بوردو – فرنسا، أعبر عن استنكاري الشديد لما تعرض له زملاؤنا المراسلون الصحافيون، ولا سيما مراسلي المستقلة فرع أزرو، من تهميش وإقصاء خلال تغطية فعاليات مهرجان إفران

إن هذا المنع يطرح علامات استفهام جدية حول معايير اعتماد المراسلين الصحافيين والمنابر الإعلامية لتغطية هذه التظاهرة

كما أسجل، بكل أسف، عدداً من الملاحظات المرتبطة بتنظيم المهرجان، من بينها عدم أداء مستحقات بعض الزملاء المراسلين الصحافيين، وتقديم وجبات غذائية بسيطة لا ترقى، في نظرنا، إلى مستوى حدث دولي من حجم مهرجان إفران

وأثير كذلك مسألة افتقار ساحة المهرجان إلى عدد كافٍ من المرافق الضرورية، رغم الحضور الكبير للزوار، ومن بينهم النساء والشيوخ والأطفال، وهي فئات كان ينبغي أن تحظى بعناية خاصة أثناء التخطيط للتنظيم

والأكثر إثارة للاستغراب أن هذه النقائص تأتي في ظل الحديث عن تخصيص ميزانية محترمة لتنظيم المهرجان، الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول مدى حسن التخطيط وتدبير الإمكانيات المرصودة، وحول ما إذا كانت الأولويات الأساسية للجمهور والمراسلين الصحافيين قد أخذت بعين الاعتبار

إننا نعتبر أن المسؤولين عن التنظيم كان يتعين عليهم دراسة مختلف الجوانب اللوجستيكية والبشرية مسبقاً، بما يضمن استقبالاً لائقاً للجمهور وتمكين المراسلين الصحافيين من أداء مهامهم في ظروف مهنية مناسبة

كما أن استمرار هذه الملاحظات والاختلالات، في حال ثبوتها، من شأنه أن يسيء إلى صورة وسمعة مهرجان إفران الدولي، الذي يفترض أن يكون واجهة ثقافية وسياحية مشرّفة للمدينة والإقليم

وبهذه المناسبة، أعلن تضامني الكامل مع زملائي المراسلين الصحافيين بفرع أزرو وباقي فروع «النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة»، وأرفض كل أشكال التهميش أو الإقصاء أو التمييز بين المنابر الإعلامية

كما نطالب الجهات المسؤولة بتقديم توضيحات بشأن منع مراسلي فرع أزرو من الدخول إلى فضاء المهرجان، والكشف عن المعايير المعتمدة في اعتماد المراسلين الصحافيين، والعمل على ضمان المساواة وتكافؤ الفرص أمام جميع المنابر الإعلامية

ونلتمس كذلك الوقوف على الملاحظات المرتبطة بالتنظيم، بما فيها ظروف المراسلين الصحافيين، والمستحقات، والإطعام، والمرافق العمومية، ومدى ملاءمة الإمكانيات المرصودة مع الخدمات المقدمة للجمهور

إن هدفنا ليس الإساءة إلى مهرجان إفران أو التشويش عليه، وإنما الدفاع عن كرامة المراسل الصحافي، واحترام الجمهور، والمطالبة بحسن التنظيم والشفافية، بما يحافظ على سمعة هذه التظاهرة ومكانتها

بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي الصحافيين بفرنسا، أجدد تضامننا مع كل مراسل صحفي تعرض للتهميش أو الإقصاء، ونؤكد تمسكنا بحق الصحافة المهنية في القيام برسالتها بكل استقلالية وكرامة

محمد ميزاني
مراسل جريدة المستقلة بريس، لسان حال النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة
مدينة بوردو – فرنسا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق