
تابع المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بإقليم أزرو باستنكار شديد ما تعرض له بعض أعضائه من صحافيين ومراسلين مهنيين من إقصاء ممنهج وتهميش غير مبرر خلال تغطية فعاليات المهرجان الدولي لإفران في نسخته الأخيرة
في هذا الصدد، إننا في الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، إذ نسجل ما يلي:
* منع مراسلي جريدة المستقلة بريس الإلكترونية، لسان حال النقابة (محمد زتـمو .. حادة أشرو) من ولوج فضاءات التغطية، حيث تم توزيع بطائق الحضور بشكل انتقائي على جهات بعينها، واستثناء المراسلين الصحافيين المنضوين تحت لواء النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، رغم أنهما يمثلان الإطار المهني المعتمد والمسؤول عن الدفاع عن حقوق الجسم الصحفي
* تمييز سلبي في حق طاقم جريدة المستقلة بريس الإلكترونية، لسان حال النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، تجلى في تجاهل الطاقم المشار إليه على مستوى التسهيلات اللوجيستيكية، بل وتم حرمان أحد الزملاء من أجرة تغطية فعاليات المهرجان
* وفيما يخص الظروف التنظيمية، فإنها كانت كارثية بكل المقاييس، حيث سجل طاقم الجريدة أن مكان تنظيم السهرات الليلية “بساحة التاج” يفتقر لأبسط شروط الاستقبال، من غياب المرافق الصحية، ونقط الماء، والكراسي، ومواقف السيارات، مما عرض الحاضرين من كبار السن والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة لمعاناة كبيرة
وإننا في الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، نؤكد – على لسان المسؤول الأول عن الفرع الإقليمي للنقابة بأزرو وعضو المكتب- أن ما وقع يمثل ضربا صريحا لحرية الصحافة، ومسا بمبدأ تكافؤ الفرص، وإهانة للمهنة وللإطار النقابي الذي يشتغل بكل مهنية وتجرد لنقل صورة مشرفة عن الإقليم والمهرجان
* كما أن هذا السلوك يتنافى مع أبجديات التواصل التي ينبغي أن تؤطر العلاقة بين المنظمين والإعلام، خاصة وأن المهرجان حدث ثقافي وسياحي ذو إشعاع وطني ودولي يفترض أن يكون واجهة إعلامية تليق بصورة الإقليم
وعليه، فإن الأمانة العامة والمكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بأزرو يعلنان:
– استنكارهما الشديد لهذا الإقصاء الممنهج في حق مناضلي ومناضلات النقابة
– مطالبتهما السيد عامل إقليم إفران بفتح تحقيق نزيه في النازلة وترتيب الجزاءات اللازمة في حق المتورطين في خرق أبجديات التنظيم
– دعوتهما الجهة المنظمة للمهرجان إلى الاعتذار العلني وتصحيح هذا الخطأ، والالتزام في الدورات المقبلة بضمان تغطية إعلامية منصفة وشفافة لكل المنابر المهنية المعتمدة
– تأكيدهما تشبثهما بالدفاع عن كرامة الصحافي وحقوقه، ولن يدخرا جهدا في التصدي لكل أشكال الحيف والتمييز
إن الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، وهي ترفع هذه الرسالة المفتوحة، لن تقبل أن تكون شاهد زور على ما يقع .. فالإعلام الحر هو صمام أمان الديمقراطية، وإقصاؤه هو إقصاء لصوت المواطن .. وسنظل أوفياء لرسالتنا، المتمثلة في نقل الحقيقة كاملة، والدفاع عنها بكل الوسائل المشروعة
إن صمتنا اليوم عن هذا الحيف، هو تواطؤ معه غدا، وقد بلغ السيل الزبى ..
وفي الأخير، نجدد التزامنا بخدمة الرأي العام بمهنية واستقلالية، لأن جريدة صوت المستقلة بريس الإلكترونية هو صوت الحقيقة وإثارة الانتباه لقضايا الساعة
زر الذهاب إلى الأعلى