
نداء إلى كافة أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، الهدوء والاحترام في ظل التوترات الراهنة

*باريس – عبد الرحيم مالكي
على إثر الأحداث التي شهدتها فرنسا خلال احتجاجات 17 أكتوبر، ومع الدعوات إلى تجدد المظاهرات، أدعو أبناء الجالية المغربية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، واحترام القانون، والحرص على سلامة الأشخاص والممتلكات
وبصفتي عبد الرحيم المالكي، مراسل جريدة المستقلة بريس، لسان حال النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أوجه هذا النداء انطلاقًا من واجبي الإعلامي، بعيدًا عن أي انحياز سياسي أو اصطفاف مع أي طرف
إن الحق في التعبير والتظاهر السلمي ينبغي احترامه، كما أن رفض العنف والتخريب واجب لحماية الجميع .. لذلك، أدعو إخواني المغاربة إلى توخي الحذر، ومتابعة الأخبار من مصادر موثوقة، وتجنب أماكن التوتر، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الاستفزازات
ولا ننسى أن فرنسا هي البلد الذي فتح أمام كثير منا أبواب العمل والاستقرار، وأتاح لنا فرصة بناء حياة إلى جانب أشخاص من ثقافات وأصول مختلفة. ومن واجبنا احترام هذا البلد وقوانينه، دون أن يعني ذلك التخلي عن آرائنا أو حقوقنا المشروعة
إن اختلاف المواقف لا يبرر الإساءة أو التمييز، وتصرفات بعض الأفراد لا ينبغي أن تكون سببًا للحكم على جالية بأكملها
رسالتي واضحة: لنحافظ على الهدوء، ولنحترم بعضنا بعضًا، ولنجعل الحوار سبيلًا للتفاهم، بعيدًا عن العنف والتوتر. فسلامة الجميع وكرامتهم فوق كل اعتبار.
حفظ الله الجميع، وأدام الأمن والاستقرار
*مراسل المستقلة بريس المعتمد يقرنسا





