

إعداد – إبراهيم بونعناع
يحتفل العالم في الثالث من يونيو من كل عام باليوم العالمي للدراجة الهوائية، وهي مناسبة دولية أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرار رقم 272/72 بتاريخ 12 أبريل 2018، تقديرا لأهمية الدراجة كوسيلة نقل مستدامة وصديقة للبيئة، ودورها في دعم الصحة العامة والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
يأتي الاحتفال بهذه المناسبة في ظل تزايد الاهتمام العالمي بوسائل النقل النظيفة والآمنة، والبحث عن حلول عملية لمواجهة تحديات التلوث والازدحام المروري وتغير المناخ، يقام احتفال هذه السنة ( 2026 ) تحت شعار: ركوب الدراجات من أجل مستقبل أكثر اخضرارا، ليعكس الدور الحيوي للدراجات الهوائية في بناء مدن أكثر استدامة، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الحياة، إلى جانب تعزيز الصحة البدنية والنفسية للأفراد
يحمل اليوم العالمي للدراجة الهوائية رسالة تتجاوز مفهوم الرياضة أو الترفيه، إذ يسلط الضوء على دورها في بناء مجتمعات أكثر صحة واستدامة، وتؤكد المؤسسات الصحية الدولية أن ممارسة النشاط البدني المنتظم، ومنه ركوب الدراجات، تسهم في خفض احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية والسكري وبعض أنواع السرطان، كما تساعد على رفع مستوى اللياقة البدنية وتنشيط الدورة الدموية وتعزيز الصحة النفسية
من الناحية الاقتصادية، تمثل الدراجة وسيلة انتقال منخفضة التكلفة، تقلل من الأعباء المالية على الأفراد والأسر، وتساعد في تخفيف الضغط على شبكات النقل التقليدية، أما بيئيا، فتعد من أكثر وسائل النقل حفاظا على البيئة، بتحسين جودة الهواء والحد من الضوضاء
وتتنوع فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للدراجة الهوائية في مختلف دول العالم، حيث تنظم جولات و مسيرات جماعية، وسباقات رياضية للهواة والمحترفين، وحملات توعوية حول فوائد النشاط البدني والحفاظ على البيئة، إضافة إلى إشراك المدارس والجامعات في أنشطة رياضية وتثقيفية، وإطلاق مبادرات تشجع على استخدام الدراجة في التنقل اليومي، إلى جانب التوسع في إنشاء المسارات المخصصة للدراجات داخل المدن





