أخبارالبياناتمتفرقات

ردّ على تصريحات بعض نواب منظمي مهرجان إفران 2026 بخصوص الزميل محمد زتمو

رداً على التصريحات الصادرة عن بعض نواب منظمي مهرجان إفران 2026، والتي تضمنت اتهامات في حق عدد من المراسلين الصحافيين، من بينها وصفهم بالمتطفلين على الميدان، وما نُسب إليهم من إساءات واتهامات خطيرة في حق مراسل المستقلة بريس السيد محمد زتمو، وصلت إلى حد اختراق محله وتصويره بشكل غير قانوني، وهذا في حد ذاته جريمة يعاقب عليها القانون، فإننا نعتبر أن مثل هذه التصرفات لا تمت بصلة إلى أخلاقيات التواصل المسؤول ولا إلى احترام مهنة الصحافة والعاملين فيها

وفي هذا السياق، نود التوضيح أن السيد محمد زتمو ليس مشعوذاً، وإنما هو فقيه ذو خبرة وكفاءة، تشهد له مسيرته الذاتية بذلك، فهو يمارس مهنة الفقه والطب البديل، ومعروف على الصعيد الدولي. وأنا شخصياً التقيت به في فرنسا، وكان لي شرف تبادل الحديث معه، فاكتشفت فيه كل البراءة والشفافية، ولمست مدى تمكنه من مهنته كفقيه

ولهذا ليس عيباً أمام الإكراهات الحالية أن يكون للمراسل الصحفي مصدر قوته اليومي فالفقه والطب البديل لا يقلان شأناً عن باقي المهن مادام يشتغل تحت لواء القانون بكل مصداقية وشفافية، بل يؤكد أن المراسل الصحفي يؤدي ما ينتظر منه دون انتظار مقابل مادي من الجريدة المنتسب إليها

كما أنه كرئيس جمعية خيرية، يكرّس جهده لفعل الخير ومساعدة الضعفاء والمرضى، وهي أعمال تُحسب له وتُكتب في ميزان حسناته .. لذلك، فإن اختزاله في اتهامات خطيرة من قبيل السحر والشعوذة يُعد إساءة غير مقبولة، ولا يستند إلى أي أساس موضوعي

إن اللجوء إلى مثل هذه الاتهامات، حول ما أثير من ملاحظات وانتقادات، يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذه التصريحات وأهدافها

إن الزميل محمد زتمو لم يقم، حسب ما نُشر عنه، سوى ممارسة حقه في النقد وطرح تساؤلات حول طريقة تنظيم وتسيير مهرجان إفران 2026، وكشف ما يعتبره اختلالات ووقائع تستوجب التوضيح، وهو ما يدخل في صميم العمل الصحفي الذي يقوم على مساءلة المسؤولين وتسليط الضوء على مكامن الخلل

أما تحويل النقاش من قضايا التنظيم والتدبير والشفافية إلى اتهامات شخصية تمس كرامة المراسل الصحفي وسمعته، ومن بينها الحديث عن السحر والشعوذة، فإنه لا يخدم صورة المهرجان ولا القائمين عليه، بل يبعد النقاش عن جوهر الموضوع

ومن حق أي مسؤول عن تظاهرة عمومية أن يرد على الانتقادات، لكن الرد يكون بالحجج والوثائق والمعطيات، وليس بالتجريح أو التشهير أو المساس بسمعة المراسلين الصحافيين

وعليه، فإننا نؤكد تضامننا مع كل مراسل صحفي يمارس مهنته بمسؤولية واستقلالية، ونطالب بأن يتم التعامل مع الانتقادات الموجهة إلى مهرجان إفران بجدية وشفافية، وأن يتم تقديم التوضيحات اللازمة للرأي العام بدل الدخول في سجالات شخصية ضيقة أو إطلاق اتهامات لا علاقة لها بجوهر العمل الصحفي

إن الاختلاف في الرأي لا يبرر الإساءة، والنقد الصحفي لا يجب أن يتحول إلى مبرر لتصفية الحسابات الشخصية الضيقة .. ولهذا، وفي الختام نعلن كل التضامن مع الزميل محمد زتمو ومع كل من تعرض للتضييق وتصفية الحسابات الشخصية، فالقلم الحر لا يجف مداده وصوت الحق يعلو ولا يعلى عليه

مراسل جريدة المستقلة بريس الإلكترونية
محمد ميزاني بوردو فرنسا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق