أخبارجماعات و جهات

20 مترا تعزل قصر البور بجماعة تالسينت عن العالم

لأزيد من 4 سنوات .. وساكنة المنطقة تنتظر الحل

مراسلة – ميمون بوركبة

في مشهد يعكس حجم المعاناة التي تعيشها ساكنة المناطق الهامشية، لا يزال المقطع الطرقي الرابط بين دوار أيت بكر بجماعة تالسينت وقصر البور مقطوعا منذ أزيد من أربع سنوات، بسبب واد يفصل الساكنة عن العالم الخارجي كلما هطلت الأمطار، لتتحول الحياة اليومية إلى معاناة متجددة مع كل موسم مطري

رغم أن طول المقطع المتضرر لا يتجاوز 20 مترا، إلا أن غياب تدخل جدي لإصلاحه أو حتى اعتماد حل ترقيعي مؤقت عبر الردم، جعل ساكنة قصر البور تعيش عزلة تامة لأيام طويلة بعد كل تساقطات مطرية، في انتظار انخفاض منسوب المياه وجفاف الواد، وهو وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا التأخر غير المفهوم

الساكنة تؤكد أن الأمر لا يحتاج إلى مشاريع ضخمة أو ميزانيات خيالية، بل فقط إلى إرادة حقيقية لإيجاد حل مؤقت على الأقل، إلى حين إنجاز مشروع دائم يضمن سلامة المواطنين وفك العزلة عن المنطقة بشكل نهائي

تزداد خطورة الوضع في ظل التخوف من وقوع كارثة صحية أو إنسانية، خصوصا في الحالات المستعجلة التي تتطلب نقل المرضى أو النساء الحوامل، حيث تصبح الساكنة محاصرة بالكامل بسبب انقطاع هذا المقطع الطرقي الصغير في حجمه، الكبير في تداعياته

المفارقة أن المنطقة لا تفتقر إلى المؤهلات، إذ تعتبر وجهة طبيعية وسياحية، كما تزخر بالأعشاب الطبية والعطرية التي يتم استغلالها محليا، ما يجعل تحسين البنية التحتية بها ضرورة ملحة لتنمية المنطقة وفك العزلة عن ساكنتها، بدل تركها تواجه مصيرها مع كل قطرة مطر

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى ستظل ساكنة قصر البور تنتظر الحل ..؟

وهل يجب فعلا وقوع كارثة حتى تتحرك الجهات المعنية لإنهاء معاناة عمرت لسنوات ..؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق