أخبارحوادثرسالة موجهة إلى ...

صرخة أم عمر تزلزل جدران الفرقة الوطنية

"أريد الكاميرات ليطمئن قلبي ..!"

في سياق يتزايد فيه الشك حول قضايا الوفيات المشبوهة داخل المؤسسات الأمنية، أثارت قضية شاب يدعى قيد حياته “عمر” جدلا واسعا، حيث نفت والدته الرواية الرسمية لانتحاره أثناء تواجده لدى الفرقة الوطنية .. مطالبة بتسجيلات الكاميرات كدليل دامغ

في لحظة مؤثرة تجسد عمق الألم الإنساني والشكوك المتراكمة حول قضايا الشفافية، خرجت والدة الشاب بصرخة عالية تطالب برؤية تسجيلات كاميرات المراقبة وقالت: “أريد أن أرى الكاميرات ليطمئن قلبي” .. هكذا عبرت الأم المكلومة عن يأسها من الرواية الرسمية .. مطالبة بإثباتات تحول دون استمرار الشبهات التي تحيط بوفاة ابنها

الوالدة وصفت عمر بأنه شاب نشيط، غير ميال لليأس أو الاكتئاب .. مضيفة: “ابني لم يكن يعاني من أي مشكلة نفسية، وكان يخطط لمستقبله، كيف ينتحر فجأة عند الفرقة الوطنية ..؟ أريد تسجيلات الكاميرات التي تغطي المنطقة بالكامل، لأرى ما حدث حقا ويطمئن قلبي”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق