أخباررسالة موجهة إلى ...متفرقات

رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة: تعقيدات إدارية تؤخر خروج سيدة ومولودتها من المستشفى والأمن ينهي المنع

متضرر من الصخيرات

عرف المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، مساء أمس الأحد 04 أكتوبر 2026، واقعة أثارت استياء أسرة مغربية، حين تعثرت إجراءات خروج الزوجة ورضيعتها حديثة الولادة بعد عملية قيصرية ناجحة، بسبب تعقيدات إدارية بين إدارة المستشفى ومصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)
وهكذا فإن فرحة العائلة لم تكتمل، حيث فوجئ الزوج عند رغبته في إتمام إجراءات خروج زوجته ورضيعتهما، برفض إدارة المستشفى السماح لهم بالمغادرة، بدعوى أنها لم تتوصل بعد بموافقة التكفل بمصاريف العملية من طرف مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي
وأمام هذا المنع الذي وصفه الزوج بـ “اللاقانوني” و غير المبرر” بسبب إجراءات إدارية صرفة لا دخل له ولا للمريضة فيها، لم يجد المعني بالأمر بدا من ربط الاتصال بمصالح الدائرة الأمنية العرفان بحي الرياض بالرباط، التي يقع المستشفى ضمن نفوذها الترابي، حيث تفاعلت عناصر الأمن الوطني بسرعة وجدية مع الشكاية، و انتقلت فرقة مناوبة إلى عين المكان تحت الإشراف المباشر لرئيس الدائرة، وتمكنت من التدخل ووضع حد لمنع الأم ورضيعتها من الخروج، والسماح لهما بالمغادرة وفق ما يقتضيه القانون
وبهذه المناسبة، وبعد إنهاء إجراءات مغادرة زوجته ورضيعته المستشفى بسلام، يتقدم الزوج بجزيل الشكر والتقدير لعناصر الأمن الوطني بالدائرة الأمنية العرفان، منوها بحسهم المهني العالي وسرعة تدخلهم لإنهاء واقعة كان سببها غياب التنسيق بين إدارة المستشفى ومصالح الضمان الاجتماعي
ملحوظة : إن ما وقع ليس مجرد حادثة عابرة، بل جرس إنذار يفضح هشاشة التنسيق بين مؤسسات الصحة والضمان الاجتماعي، ويذكر بأن التأخير الإداري لا يقاس بالدقائق فقط، بل بحياة أمهات وأطفال قد يدفعون ثمنه غاليا، فلا يجوز إذن أن تتحول الإجراءات الروتينية إلى حواجز تمنع خروج مريضة بعد ولادة ناجحة، ولا أن يترك المواطن وحيدا أمام تعقيدات البيروقراطية 
للإشارة، الأمن الوطني، بتدخله السريع، أثبت مرة أخرى أنه سند المواطن حين تختل الموازين، لكن التدخل الأمني لا ينبغي أن يكون البديل الدائم عن أداء إداري منضبط ومسؤول .. فالمطلوب اليوم ليس فقط حل هذه الحالة، بل مراجعة شاملة للإجراءات، وضمان تنسيق فعلي بين المستشفى والصندوق، حتى لا تتكرر واقعة تحتجز فيها أم ورضيعتها بسبب ورقة لم تصل في وقتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق