أخبارالسياسةمتفرقات

بعد جدل «حزب الصاك» .. علي بومهدي يعلن استقالته من جماعة فاس ويغادر المشهد السياسي

بقلم لبنى حنين

شهدت أشغال دورة أكتوبر لمجلس جماعة فاس، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، لحظة لافتة أثارت اهتمام المتابعين للشأن السياسي والمحلي بالعاصمة العلمية للمملكة، بعدما ظهر المستشار الجماعي علي بومهدي وهو يحمل حقيبة يد تحمل عبارة «حزب الصاك»، في إشارة ساخرة إلى الجدل الذي رافق هذا التعبير خلال الآونة الأخيرة

ووفق المعطيات المتداولة، أثارت هذه الخطوة ردود فعل داخل قاعة المجلس، حيث اندلع نقاش حاد على خلفية الواقعة، قبل أن يتطور الأمر إلى انسحاب أعضاء من فريق حزب الأصالة والمعاصرة من الجلسة

ولم يتوقف الجدل عند حدود الحقيبة والعبارة التي حملتها، إذ استغل بومهدي المناسبة لتوجيه انتقادات قوية إلى طريقة تدبير عدد من الملفات داخل جماعة فاس، متحدثاً عن مجموعة من الملاحظات والاختلالات التي قال إنه سيكشف تفاصيلها للرأي العام

وفي تطور أكثر إثارة، أعلن بومهدي خلال أشغال الدورة استقالته من عضوية مجلس جماعة فاس، قبل أن يغادر القاعة حاملاً الحقيبة التي تحولت خلال الجلسة إلى عنوان للجدل والنقاش

كما تحدث بومهدي عن عزمه عقد ندوة صحفية، من المنتظر أن يقدم خلالها توضيحات ومعطيات إضافية بشأن أسباب قراره وموقفه من عدد من القضايا التي أثارت نقاشاً داخل المجلس الجماعي

وتأتي هذه الاستقالة في سياق سياسي محلي يعرف نقاشاً متواصلاً حول أداء المجالس المنتخبة، وطريقة تدبير الشأن العام المحلي، ومدى قدرة المنتخبين على الاستمرار في ممارسة مهامهم وسط التجاذبات السياسية والخلافات داخل المؤسسات المنتخبة

وفي انتظار ما سيكشف عنه بومهدي خلال الندوة الصحفية المرتقبة، يبقى من الضروري التمييز بين الاستقالة من العضوية بالمجلس الجماعي وبين ما يتم تداوله حول استقالته من الحزب واعتزاله العمل السياسي بشكل نهائي، إذ تحتاج هذه النقطة إلى تأكيد رسمي واضح من المعني بالأمر

وبذلك، تحولت عبارة «حزب الصاك» من مجرد شعار أثار السخرية والجدل إلى مدخل لتطور سياسي داخل مجلس جماعة فاس، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من معطيات وتداعيات لهذه الواقعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق