
الهروب من حر مراكش إلى جحيم الأسعار بأوريكة وستي فاضمة

احمد رمزي الغضبان
في زيارة استطلاعية إلى منطقة أوريكة وستي فاضمة، يوم الخميس الماضي (2 يوليوز 2026)، المنطقة التي تعتبر إحدى أحب المنتجعات التي يلجا إليها أغلب أهل مراكش برفقة أبنائهم، عندما تشتد الحرارة بمدينتهم، ليصطدموا بواقع يكدر عليهم صفو لحظات الراحة والاستجمام، ونحن بمنطقة أوريكة ستي فاضمة سجلنا مجموعة من المشاكل التي تسيء إلى الوضع، كما أن لها تاثير بليغ على وضعية السياحة بالمنطقة، وفيما يلي بعض هذه المشاكل:
* سوق الخميس الأسبوعي لا يتوفر على مواصفات السوق، مع غياب مرافق الصرف الصحي داخله
* غياب مراقبة للمنتوجات التي تعرض للبيع في السوق الأسبوعي
* أما (أصحاب المقاهي) المحاذية للوادي فتلك قصة أخرى، بحيث هناك ثمن الطاجين المكون من (ربع كيلو بطاطس وأقل من ربع كيلو لحم) الثمن 140 درهم إلى 150 درهم
* للجلوس عند جنبات الوادي الزائر يكون ملزما بدفع مبلغ 60 درهم إلى 100 درهم
* حارس السيارات هو الآخر، يضع تسعيرة تتجاوز المعقول ولا توجد داخل المدار الحضري لمدينة مراكش ( 10 دراهم ) مع الدفع المسبق
بالمناسبة، يطرح التساؤل التالي: أين هو المجلس الجماعي لأوريكة ستي فاضمة من هذه الفوضى، المتمثلة في وضعية les parkings الخاصة بالسيارات ..؟
وبأية صيغة قانونية يحتل (حراس السيارات) هذه الأجزاء من الملك العام من تراب الجماعة ..؟
وما هي الصيغة القانونية التي يستغل بها أصحاب المقاهي الملك العام المحاذي لجنبات الوادي، الذي لا يمتلك الوافدون سواء في إطار السياحة الداخلية أو الخارجية استغلاله إلا بمقابل مادي يتجاوز الحد المعقول ..؟
ومن له الصلاحية لمراقبة الأكلات التي يعدها أصحاب المقاهي لبيعها للوافدين على المنتجع ..؟
هذه ومحاور أخرى تسيء للجانب السياحي بمنطقة أوريكة ستي فاضمة أحاول رصدها على إثر زيارة استطلاعية للمنطقة .. وذلك، من خلال حلقة خاصة وبرنامجي الإذاعي (ليالي الصيف) الأسبوع القادم بحول اللـه





