
مدينة الجديدة تحت وطأة النفايات ومواطنون يتساءلون حول جدوى التدبير المفوض

ذ. يوسف الإدريـــــسي
عانت مدينة الجديدة في الآونة الأخيرة من تدهور ملحوظ في وضعية النظافة، حيث تحولت أكوام النفايات المتراكمة في العديد من الأزقة والأحياء السكنية إلى مشهد يومي يعكس تراجع مستوى الخدمات العمومية المقدمة للساكنة، رغم استفادة المدينة من عقد للتدبير المفوض يفترض أن يضمن نظافة شاملة لمختلف أحيائها لا أن تقتصر على الشوارع الرئيسية والواجهات الكبرى فقط
وفي السياق ذاته، انتقد الناشط الحقوقي مصطفى القرفي عبر صفحته الشخصية خدمات الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالمدينة، واتهمها بالاكتفاء بتنظيف المحاور الكبرى التي تعكس صورة المدينة أمام الزوار، فيما أهملت عددا كبيرا من الأزقة والأحياء السكنية التي باتت تعيش على وقع تراكم النفايات وتراجع مستوى الخدمة

وأكد القرفي في كلامه أن الوضع الذي تعيشه المدينة لم يعد مقبولا، وقال إن الساكنة لا تريد شعارات وإنما تريد شوارع نظيفة وأحياء تحفظ كرامتها، في تعبير مباشر عن حجم الاستياء الذي بلغته الساكنة جراء تراجع جودة الخدمة رغم أدائها للرسوم والضرائب المفروضة عليها
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمدينة الجديدة قد التزمت بميزانية استثمارية قاربت 60 مليون درهم، بغية تحسين جودة التدخلات في كافة الأحياء السكنية، خاصة على مستوى النقاط السوداء ومواقع التراكم العشوائي





