
على إثر البيان التوضيحي الصادر عن إدارة جريدة “أصوات” بالرباط بتاريخ 23 أكتوبر 2026، والذي كشفت فيه عن قيام صفحة بمدينة مراكش بانتحال اسمها واستعماله لنشر محتويات لا تمت بصلة لأخلاقيات العمل الصحفي المهني، تعلن الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة ما يلي:
1- تضامنها المطلق واللامشروط مع إدارة وطاقم جريدة “أصوات” بالرباط، كمؤسسة إعلامية وطنية مهنية، ضد كل أشكال انتحال الصفة والتشويش على عملها.
2- إدانتها الشديدة لهذا السلوك الذي يضرب في العمق مصداقية الجسم الصحفي الوطني، ويضلل الرأي العام، ويسيء إلى سمعة الصحافة الجادة، ويعتبر خرقا سافرا لمقتضيات مدونة الصحافة والنشر
3- مطالبتها السلطات المحلية بمدينة مراكش، والنيابة العامة المختصة، بفتح تحقيق عاجل للكشف عن هوية الجهات التي تقف وراء هذه الصفحة ودوافعها، وترتيب الجزاءات القانونية المنصوص عليها في حالة ثبوت انتحال صفة ينظمها القانون
4- تأكيدها على أن حرية التعبير التي نناضل من أجلها لا يمكن أن تكون غطاء لفوضى انتحال الأسماء والابتزاز الإعلامي والتشهير، وأن حماية أسماء المؤسسات الإعلامية الجادة هي حماية لحق المواطن في إعلام مهني مسؤول
5- وضعها لمصلحتها القانونية رهن إشارة جريدة “أصوات” لاتخاذ كل الخطوات القانونية الكفيلة بصون هويتها الاعتبارية
فبعدما أصبحت الساحة الإعلامية بمراكش، وبكل أسف، فضاء مفتوحا أمام كل من هب ودب، ممن يعتقدون وهما أن إنشاء صفحة على فيسبوك أو الاختباء وراء اسم مؤسسة إعلامية عريقة يمنحهم صفة صحفي ويوفر لهم حصانة من المساءلة القانونية والأخلاقية، فإن النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تعلن أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا العبث الخطير، وسنتصدى بكل حزم ومسؤولية لكل محاولات انتحال الصفة الصحفية، وسنقف سدا منيعا لحماية شرف المهنة وسمعة ممارسيها الحقيقيين، مع دعمنا الكامل لكل الإجراءات القانونية المشروعة التي تهدف إلى تطهير الحقل الإعلامي من الشوائب والممارسات الدخيلة التي تسيء إلى الجسم الصحفي برمته
زر الذهاب إلى الأعلى