أخبارالبيانات

بلاغ للأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة يحسم الجدل حول الشرعية والوحدة

 

إشارة إلى ما جاء في القانون الأساسي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، وما يقرره من مبادئ الديمقراطية الداخلية، واحترام القوانين الأساسية والداخلية، وتقديم إرادة المناضلات والمناضلين، ومرجعية قرارات الأجهزة النقابية المخولة قانونا؛ وبعد الاطلاع على ما يعتري بعض الأجهزة النقابية من ممارسات ومواقف لا تتوافق مع متطلبات المسؤولية والانضباط والالتزام المؤسساتي؛ وبعد التأكد من أن تراكم الفشل في أداء المهام الموكلة، وغياب الجدية في تدبير الشأن النقابي، واستخدام المواقف والمسؤوليات لأغراض شخصية أو لتغطية العجز عن العمل، مما يشكل مساسا مباشرا بمصداقية النقابة ووحدتها وثقة قواعدها فيها؛ تصدر الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة – تعميما للفائدة – البلاغ التالي:

أولا- تؤكد النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة أن مؤسستها النقابية شيدت منذ تأسيسها سنة 1999 بجهد مناضلاتها ومناضليها عبر مختلف جهات المملكة، من طنجة إلى الكويرة، فمنهم من قضى نحبه إلى دار البقاء، ومنهم من لا يزال يناضل بوفاء وثبات، وأن هذا البنيان يمثل أمانة جماعية لا يجوز المساس بها أو استغلالها لأغراض فردية أو لتغطية التقصير في أداء المسؤوليات

ثانيا- تعتبر النقابة أن تحمل المسؤولية داخل أجهزتها التزام مؤسساتي صريح، يستلزم الحضور والانضباط والعمل الجماعي واحترام القوانين الأساسية والداخلية، واحترام إرادة القواعد وقرارات الأجهزة المخولة قانونا، لا مجرد تقلد منصب أو استثمار المكانة النقابية لتحقيق مكاسب شخصية

ثالثا- تذكر النقابة جميع المنخرطين والمنخرطات، وبخاصة أصحاب المسؤوليات داخل الأجهزة النقابية، بأن الشرعية النقابية لا تستمد من الضغوط أو الحملات التحريضية أو التصريحات خارج المسار المؤسساتي، وإنما تستمد من القوانين الأساسية والداخلية، ومن إرادة القواعد، ومن قرارات الأجهزة المختصة قانونا

رابعا- تدعو النقابة جميع الأجهزة النقابية إلى الالتزام الصارم بمقتضيات القانون الأساسي والنصوص التنظيمية، وإلى تصحيح أي اختلال في الأداء، ورفض كل ممارسة قد تمس بوحدة النقابة أو بمصداقيتها أو بثقة مناضليها ومناضلاتها فيها

خامسا- تحتفظ النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بكامل حقها في تفعيل الآليات المؤسساتية والقانونية المتاحة لها، بما في ذلك المساءلة والتقييم واتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة، تجاه كل من يثبت ارتكابه تقصيرا جسيما في أداء مسؤولياته أو مساسا بمصالح النقابة ومؤسساتها

سادسا- تؤكد النقابة أن أولويتها تبقى خدمة الصحافيات والصحافيين، والدفاع عن حقوقهم المهنية والاجتماعية، وحماية حرية الصحافة واستقلاليتها، وتعزيز تمثيلية المهنة، في إطار مؤسساتي ديمقراطي ومسؤول

سابعا- تدعو النقابة جميع مناضلاتها ومناضليها إلى التمسك بوحدة الصف، ورفض كل محاولات الفوضى أو التضليل أو زعزعة الثقة، والعمل الجاد من أجل حماية مؤسساتها النقابية وتعزيز دورها في خدمة الصحافة المغربية والوطن

إن النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، وهي تستحضر اليوم حجم التحديات الوطنية الكبرى، من استكمال الوحدة الترابية وتثبيت السيادة إلى الدفاع عن عيد الوحدة المجيد وراء القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره اللـه وأيده، لتؤكد أن زمن الفوضى والبلقنة قد ولى، وأن مرحلة جديدة من الانضباط والالتزام والمسؤولية قد بدأت، لا مكان فيها للمتقاعسين ولا للمتاجرين بالعمل النقابي .. فإما أن نكون جميعا في مستوى اللحظة التاريخية التي يعيشها الوطن جنودا مجندين وراء جلالة الملك، وإما أن يلفظ التاريخ كل من اختار الاصطفاف مع معاول الهدم

كما نقول للمناضلات والمناضلين في جميع الفروع: إنكم لستم مجرد أعضاء، بل أنتم أصحاب القرار وأصحاب المؤسسة ولا يجوز أن تدار النقابة من فوقكم دون حساب، ولا أن تهدر ثقتكم من قبل من لا يقدرون على مواصلة المسار، لأن بنيان النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة لم يشد في يوم واحد، ولم يبن بالتصريحات ولا بالصور الإعلامية، بل بسنوات من العمل الصامت، وبالتضحيات، وبالانخراط الميداني، وبإيمان مناضلات ومناضلين بأن الصحافة الحرة والكرامة المهنية تستحقان التضحية .. لذلك، فإن حماية هذا البنيان واجب على الجميع، سواء كانوا في المسؤولية أو في القاعدة، والله الموفق

الأمانة العامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق