

تتوصل النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بشكل متكرر باستفسارات من زملاء مهنيين، ومنابر إعلامية، ومؤسسات رسمية، بشأن خلط يقع بين اسم نقابتنا .. النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، التي أنشأت بالدارالبيضاء في 29 يناير 1999، وبين تسميات أخرى مشابهة، خاصة مثل: “نقابة الصحافيين المغاربة” التي أنشأت في 24 مارس 2011
نحن نقدر هذا الانشغال المشروع تماما، بل نشارك زملاءنا نفس القلق، لأن التباس في أسماء المؤسسات الصحافية ليس مجرد خطأ مطبعي أو زلة لسان، هو مسألة تمس جوهر العمل النقابي، وتضرب في مصداقية المؤسسات، وتخلق بلبلة في صفوف الجمهور .. ولهذا، فإننا في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة نؤكد ما يلي:
أولا- نحن هيئة نقابية مستقلة لا تتبع لأي حزب سياسي، ولا لأي جهة ممولة، ولا لأي أجندة خارج الدفاع عن كرامة الصحافيين، وحماية حرية الصحافة، والدفاع عن المكتسبات المهنية والاجتماعية للجسم الصحافي
ثانيا- إن الخلط المتعمد أو غير المتعمد في الأسماء ينتج عنه:
* إلحاق الضرر بمصداقية نقابتنا عبر نسب مواقف أو بيانات لا تعبر عنا
* التشويش على الرأي العام وإضعاف العمل النقابي الجاد في قطاع الإعلام
وعليه، فإننا في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة ندعو
1- كافة المنابر الإعلامية إلى توخي الدقة المهنية الكاملة عند الإشارة إلى نقابتنا، واعتماد الاسم الكامل: النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة دون حذف أو اختزال
2- الزملاء الصحافيين والصحافيات إلى التأكد من هوية الجهة التي يتعاملون معها، عبر القنوات الرسمية للنقابة ومكاتبها الجهوية والإقليمية والمكاتب المحلية
لهذا نخـبر
كل من يتعمد انتحال صفتنا أو تشويه اسمنا بأننا سنلجأ إلى كافة الوسائل القانونية لحماية هويتنا المؤسية وردع كل محاولة للتضليل
خلاصة القول، النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة ولدت من رحم معاناة الصحافيين الحقيقيين، ولم تكن يوما ديكورا في مشهد محسوم .. استقلاليتها ليست شعارا تعلقه على الحائط، بل هي خط أحمر، وهي سبب وجودها في الساحة النقابية والإعلامية .. إذن، لن تصمت أمام أي محاولة لطمس معالم نضالها
فإذا كان البعض يرى في تشابه الأسماء فرصة للركوب على تضحيات الآخرين، فإننا في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة نراه خيانة لثقة كل صحافي وضع أمله في صوت مستقل لا يباع ولا يشترى، ونذكر أننا لن نفرط في اسم نقابتنا، ولن نسمح بأن تتحول استقلاليتها إلى مادة للالتباس أو للركوب المجاني على نضالاتها، ومن حق كل هيئة أن تحمل اسمها وتتحمل مواقفها، ومن واجب الجميع احترام ذلك





