
الدين المعاملة

الدين الإسلامي يعد أساسا للسلوك الاجتماعي والاقتصادي، حيث يؤكد على معاملة الناس بالمعروف والإحسان .. قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ”، مما يجعل الدين ليس مجرد عبادات شخصية، بل معاملة يومية تعكس قيم العدل والرحمة
يقصد بالدين المعاملة هنا الجانب العملي من الإسلام الذي ينظم العلاقات بين الأفراد والمجتمع .. الدين ليس مقتصرا على الصلاة والصيام، بل يمتد إلى كيفية التعامل مع الفقراء والمحتاجين، كما في قوله تعالى: “وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ” (سورة الشورى: 38)
هذا الجانب يصبح أكثر أهمية في أوقات الأزمات الاقتصادية، مثل الغلاء الذي يعصف بالمجتمعات، حيث يشكل الإسلام جزءا أصيلا من الهوية الوطنية، يفترض أن تكون معاملة الناس مستمدة من هذه القيم .. لكن، الواقع يظهر فجوات كبيرة
في ختام هذا المقال المتواضع، نجد أن التعاليم الإسلامية تدعونا إلى التكافل الاجتماعي والرحمة بالضعفاء، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية .. فهل نستطيع أن نترجم هذه القيم إلى واقع ملموس، يخفف من معاناة الناس ويقربنا من مجتمع أكثر عدلا ورحمة ..؟




