أخبارالبياناتجماعات و جهات

بيان توضيحي

رغم كل ما عرفته مدينة فجيج الواحة المتأخمة للحدود المغربية مع الجزائر من أحداث اجتماعية لما يزيد الآن على ثمانية وعشرين شهرا، أخرجت الساكنة المحلية للشارع  للاحتجاج ضد قرار الانضمام لمجموعة الجماعات الشرق للتوزيع الصادر عن المكتب المسير بتعليمات فوقية انقلبت على إجماع المجلس الجماعي برفض هذا الانضمام بتاريخ 26 اكتوبر 2023

ورغم ما خلفه قرار منع السلطة الإقليمية أرباب الشاحنات من استغلال مقالع وادي العرجة لجلب الرمال الصالحة للبناء من دون سبب معقول ومبرر، رغم ما خلفه هذا المنع من تداعيات خطيرة و غير مسبوقة على التنمية المحلية

ورغم أن المجلس الجماعي قدم نصف أعضائه استقالتهم بحيث لم يعودوا مزاولين منذ تاريخ 5 يونيو 2025 لتبقى لحد الآن سبع دوائر من أصل ثلاث عشرة دائرة من دون تمثيلية داخل هذا المجلس وهو ما يمثل 67 في المائة من الساكنة غير معنية بالشأن المحلي

ورغم ما شهده إقليم فجيج عامة مؤخرا من أحداث جعلت السيادة الوطنية في المحك مع الجارة الشرقية وما يتطلبه ذلك من السلطات من العمل على طمأنة الساكنة على أرزاقهم وأنفسهم والحفاظ على أسباب الاستقرار في المنطقة .. رغم كل هذا فإننا نسجل ما يلي:

* تجاهل السلطة المحلية و الإقليمية للوضعية المزرية التي أصبحت تعيشها فئات عريضة من المياومين والحرفيين والبنائين وعدم اكتراث هذه السلطة بالتراجع الخطير الذي تعرفه المدينة في كل المجالات التجارية والفلاحية والخدماتية

* دخول السلطة في حوار غير ممأسس مع التنسيقية المحلية ومن دون آفاق عملية ملموسة، مما يترك الوضع مفتوحا على المزيد من الاحتقان وفقدان الثقة في كل المخاطبين حتى الآن

* انسحاب السلطة المحلية من أي دور لإيجاد حلول للعديد من المشاكل رغم اطلاعها عن قرب عن حقيقة الأوضاع والدفع في اتجاه تعميق الخلاف بين الاطراف وعرقلة الحلول التي تنصف الساكنة المحتجة

وعليه، وحتى تتحمل كل جهة مسؤوليتها من  تبعات الأوضاع المتردية التي تعيشها ساكنة واحة فجيج نظرا لغياب أي إرادة فعلية  لدى السلطة الإقليمية لإنهاء الاحتقان الذي تعيشه الواحة، رغم التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى مراعاة خصوصية الواحات والاهتمام بحاجياتها فإننا نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

* إن مسيرة جمعة التعقيب ليوم 13 فبراير 2026 أردناها أن تكون صامتة بعدما تجاهلت السلطة المحلية والإقليمية أصوات الساكنة لمدة أكثر من سنتين من الاحتجاج من دون أي تفاعل مسؤول وجدي

* إن اللقاء الاخير مع السيد العامل الإقليمي انتهى من دون أي أفق عملي يخرج المدينة من حالة الترقب والضياع

* إن الساكنة إلى جانب التنسيقية المحلية ستبقى متشبثة بمطالبها المشروعة وأهمها الحفاظ على الموارد المائية للواحة من أي استغلال من طرف الشركة الجهوية للتوزيع وحرية التجول في المجال الطبيعي للمدينة واستغلال ثرواته وعلى رأسها رمال مقالع العرجة

* إننا نحمل السلطة الإقليمية والمحلية تبعات كل ما ستعرفه الواحة من انتكاسات طبيعية واجتماعية لا قدر الله نتيجة سوء التقدير واللعب على ربح الوقت واستنزاف طاقات المحتجين والمحتجات

* إقتناعنا في الأخير بأنه لا بديل عن الاستمرار في الشارع للاحتجاج وإسماع صوتنا لكل الجهات المعنية بإنصاف مدينة ظلت ولا تزال حتى الآن  سدا منيعا لكل المناورات ضد الوطن على حدود الجنوب الشرقي للمملكة

عن التنسيقية المحلية للترافع على قضايا مدينة فجيج

حرر بفجيج 13/02/2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق