أحداث دولية

القاضي عادل فتحي يتحدث عن أكبر سباق بالأمم المتحدة

فتحي فتحي

أفاد القاضي عادل فتحي أن جمعية الأمم المتحدة والمملكة المتحدة بلندن، نظمت بتاريخ 03 يونيو 2016 لقاء دوليا بمركز باربيكن بعاصمة الضباب، بشراكة مع جريدة التحرير “الغارديان”، وسفارة الدنمرك بلندن بحكم دورها الرائد في تأسيس الأمم المتحدة، إلى جانب “منظمة مستقبل نظام التنمية،
(FUNDS) حيث استضافوا ثلاثة مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، ويتعلق الأمر ب “أنطونيو غوتيرس” رئيس وزراء البرتغال السابق، و”فوك جيرميك” وزير خارجية صربيا الأسبق، و” إيغور لوكسيتش” وزير الخارجية السابق (الجبل الأسود)، فيما اعتذر عن حضور اللقاء الدولي
المرشحين الآخرين، لأسباب شخصية وموضوعية.

و أوضح فتحي أن جمعية الأمم المتحدة والمملكة المتحدة التي تأسست سنة 1945 ، نطمت هذا اللقاء في إطار الدفع بعجلة الأمم المتحدة إلى الأمام، وقد شكل هذا اللقاء فرصة للمرشحين الثلاثة، الذين تمت استضافتهم لتناول مجموع من القضايا الراهنة، والتحديات الحادة التي تواجه الأمم المتحدة، كما أجابوا على الأسئلة التي طُرحت عليهم في نفس النطاق بخصوص الكيفية  والطرق لخروج الأمم المتحدة من عنق الزجاجة، وتخطي العراقيل والصعوبات التي تواجهها رغبة في الإقناع.

وأشار الأستاذ عادل فتحي، أن اللقاء افتتحته السيدة نطالي سمرا سينغ، رئيسة جمعية الأمم المتحدة والمملكة المتحدة، اختزلت فيه وضع كل من الأمم المتحدة ومشاكل الشعوب والأمم، داعية إلى تعديلات للدفع بالأمم المتحدة إلى الأمام.

وفي جوابه عن سؤال ماراج خلال هذا اللقاء الدولي، اكتفى القاضي عادل فتحي بالقول، أن ما خلُص إليه شخصيا أن من ضمن القرارات التي تكتسي جودة عالية والتي تظل معدودة على رؤوس الأصابع، هي بالأساس قرار إحداث جمعية الأمم المتحدة والمملكة المتحدة بلندن سنة 1945، وقرار إنشاء منظمة الأمم المتحدة سنة 1948.

وختاما، شدد القاضي عادل فتحي على أن هذا اللقاء كان حدثا كبيرا باستثناء عدم مشاركة أي مرشحة لمنصب الأمين العام لمنظمة المقبل، علما أن عدد المرشحين تسعة نصفهم نساء، ودعى إلى ضرورة تنظيم لقاء آخر لنفس الغاية، تشارك فيه إحدى المرشحات أو بعضهن مستقبلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق