

* إعداد – أحمد غفور
في وقتٍ يختار فيه البعض الوقوف عند هامش الانتقاد، يبرز على أرض الواقع مسار تنموي واضح تقوده رئاسة جماعة تيزنيت، حيث تتواصل الأشغال بوتيرة ملحوظة في مجالات الطرق والبنيات التحتية، في استجابةٍ ملموسة لانتظارات الساكنة
إن ما تحقق اليوم ليس مجرد وعود، بل أوراش مفتوحة تعكس إرادة حقيقية في الدفع بعجلة التنمية المحلية، رغم الإكراهات والتحديات. وبين هذا وذاك، تطفو على السطح بعض التعاليق السلبية التي يبدو أنها لا تنفصل عن حسابات ضيقة أو خلفيات معلومة، غير أن منطق الواقع يظل أقوى من كل تأويل

تشجيع الكفاءات الجادة ودعم المبادرات الصادقة يظل واجباً جماعياً، لأن بناء المدن لا يتم بالشعارات، بل بالعمل الميداني والاستمرارية. والأيام، كما جرت العادة، كفيلة بكشف الحقائق وترسيخ من يخدم الصالح العام بصدق
*مدير جريدة حوادث الجنوب





