ندوة العيون حول الوحدة الترابية وتأخر الأطراف المعنية بالمشاركة فيها

8008

جانب من الحضور

العيون / المستقلة بريس

انطلقت فعاليات الندوة التعبوية الجماهيرية، التي نظمت بمدينة العيون، يوم الثلاثاء 16 مايو 2017، ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال، بفضاء قاعة الندوات بالمجمع التربوي الاجتماعي والرياضي الأمل بمدينة العيون، بحضور جمهور متوسط العدد، لكنه نوعي .. جله من ممثلي بعض المنابر الإعلامية والفاعلين الجمعويين، وكذا المديرة الجهوية لوزارة الاتصال بمدينة العيون.

لم يكن واردا أن تحضر الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، في ندوة العيون حول ” دور الصحافة والإعلام والمجتمع المدني في تعبئة الجبهة الداخلية لمواجهة خصوم قضية الوحدة الترابية”، دون مشاركة أطراف أخرى حقوقية ومدنية عبرت عن رغبتها في ذلك بمحض إرادتها.

كيف ما كان الأمر، فقد اقتصرت المداخلات على ممثلي مكتب الفرع الجهوي، المنضوي تحت لواء النقابة بجهة العيون الساقية الحمراء، -الذي عبر ما مرة عن وفائه لروح القانون الأساسي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة-، والأمانة العامة مع غياب الأطراف الأخرى لأسباب غير معلومة حتى الآن.

حرصت مداخلة الفرع الجهوي بالعيون، التي تفضل بقديمها الزميل الشافعي بوعمود، عضو الفرع، على ربط تعبئة الجبهة الداخلية بانتظارات المغاربة، سواء في الصحراء أوخارجها المتعلقة بالحرية والكرامة والعدالة والحكامة الجيدة في التنمية، وذكر على أن ساكنة الصحراء تعرف سقف مطالبها العادلة.

وبالنسبة لمداخلة الأمانة العامة التي قدمها الأخ فريد قربال، الأمين العام للنقابة، فقد انحصرت في شرح دوافع تنظيم الندوة بهذه المدينة، وأهم تطورات قضية الوحدة الترابية، و واجبات المجتمع المدني والصحافة والإعلام في التعريف بها، وشدد المتحدث على ضرورة توفير شروط التعبئة الداخلية لمواجهة مناورات خصوم قضية الوحدة الترابية.

8010

شهدت المناقشة التي فتح بابها في ختام المداخلات القيمة إغناء واضحا للمداخلات، ورفع بعض التوصيات التي تخدم التعبئة شروطها ومناخها، كإعادة النظر في بعض المقررات المدرسية المرتبطة بمشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب لمعالجة القضية الوطنية.

ختاما، لا بد من التذكير بما تميزت به الندوة والذي تمثل في تنقل الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة إلى مدينة العيون، التي وجدت أعضاء الفرع الجهوي على أتم الاستعداد للتعبير عن رؤياها الوطنية، رغم بعض العراقيل، وذلك لتسجيل السبق في متابعة التطورات الأخيرة للقضية الوطنية على المستوى الإفريقي والأممي، والإلحاح على مطالبة المجتمع المدني والقوى الحية على القيام بمسؤولياتهم فيما يخص الارتقاء بالتعبئة المرتبطة بالجبهة الداخلية.

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*