أخبارمنبر حر

حركة لا للينكسيت: الوصفة الوحيدة لمواجهة التطرف والإرهاب هو اعتماد ثقافة الاعتراف وتجنب مقاربة التبرير

adil fathi (1)

        ذ. عادل فتحي

لايمكن الحديث عن الأمين العام للأمم المتحدة دون الحديث عن رئاسة الأمانة العامة وطرق تعيينه، إلى جانب تحديد طبيعة مهامه ونوعيتها، فبصفته أعلى مسؤول في الأمم المتحدة، يمكن للأمين العام أن يستعمل منصبه وحياديته لمنع قيام أي أزمات أو معارك يمكن أن تشكل خطراً على السلم والأمن الدوليين، عادةً بجلب اهتمام مجلس الأمن، بالإضافة إلى وضع اليد على مجموعة من المحاور أهمها في الوقت الراهن السلبيات والآثار الغير الإيجابية للعولمة والتكنولوجيا مع كيفية الارتقاء بالإعلام .. فمن باب التوضيح، تظل أهداف التنمية المستدامة غير ملزمة قانونا، لكن الحكومات ملزمة أن تضع أطر وطنية لتحقيقها .. وبالتالي، فالدول هي التي تتحمل المسؤولية الرئيسية في متابعة التقدم المحرز واستعراضه، بحيث ترتكز المتابعة والاستعراض على الصعيد الإقليمي إلى النتائج المحصل عليها على الصعيد الوطني، وبما يساهم في المتابعة والاستعراض على الصعيد العالمي.

ومن باب التلخيص وليس الخلاصة، ترى حركة لا للينكسيت أن الوصفة الوحيدة لمواجهة التطرف والإرهاب هو اعتماد ثقافة الاعتراف وتجنب مقاربة التبرير، والتي تبقى وصفة عادية طالما تشجع وتدعم حركة الانتقال من منظمة كمشروع إلى أمم فعلا متحدة، هدفها الظاهر والخفي هو تحقيق الأهداف التي أحدثت من أجلها، على اعتبار أن الإنسانية ستظل على الشياع، وكلنا مجبرين على البقاء في الشياع على جميع المستويات وجميع الأصعدة عندما يخص الأمر الإنسانية التي إما أن نشارك في بنائها أو نساهم في هدمها والتاريخ خير مرجع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق