المقاطعات الحضرية بطنجة تفشل المخطط السري للغرفة المعلومة

TANJA

الغرفة المعلومة بطنجة، لا يهمها الدفاع عن المصالح المادية و المعنوية للمنتسبين إليها، و لا ترغب أصلا في جلب الاستثمارات للمدينة، و كل ما قيل عن أسطوانة الاستثمار هو مجرد شعار للاستهلاك الإعلامي فقط، أما الواقع فهو شيء أخر.

الغرفة المعلومة، تجردت من وظيفتها التي رسمها لها القانون و انخرطت في العمل الحزبي، حتى أن مقرها الإداري تحول إلى عش لما تبقى من ريش الحمامة، وهذا الوضع جعل الأمور بالغرفة يسير في نفق مظلم، و تشابه “البقر” على أصحاب القرار فيها، برميهم الناس بالباطل و التطاول على إختصاصات الغير، وهذا ليس من أجل المصلحة العامة، بل يصب في مصلحة من يقضي مصالحه على حساب مصلحة الناس.

وبالرجوع إلى موضوع وقوف الغرفة المعلومة في وجه الاستثمار النظيف بالمدينة ضدا على القانون، يمكن اعتبار هذا الوضع بأنه استغلال من أجل نزوات شخصية “البيه ” المعلوم، و حسب مصادر مقربة، فإن مقرب من القفل الصغير بعد أن فشل في إقناع المستثمر ّ”بيمو” بجدوى ما قدمه له من عروض بسبب ارتفاع أثمانها، انتقل إلى ممارسة لعبة أخرى- لنا عودة إليها بالتفصيل-، بعد أن قامت المقاطعات الحضرية لطنجة بإفشال مخطط القفل ومن معه بتحويل “بيم “ إلى “بيمو” .

ولنا عودة مفصلة للموضوع

نقلا عن الزميلة طنجة اليوم

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*