من له مصلحة في تنقيل المدير الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة من جهة مراكش أسفي إلى جهة فاس مكناس ..؟!

الوافي

السيدة كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة

ليست في حاجة إلى تذكيرها بالحفل الذي توجهت خلاله مدينة مراكش بجائزة الحسن الثاني للبيئة برسم سنة 2018، تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ورئاسة السيد رئيس الحكومة، وحضور عدد من المسؤولين الحكوميين، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وهل تعلم السيدة المسؤولة الحكومية

كيف حظيت المدينة الحمراء بهذا التتويج، الذي كان وراءه ما بذل من مجهودات جبارة من قبل المديرية الجهوية للتنمية المستدامة بجهة مراكش أسفي، التي كان يوجد على رأسها إطار واعد على المستوى الوطني والدولي، المدير الجهوي الدكتور (ع.ب) الذي بدل تحفيزه وتشجيعه على كل ما بذله من مجهود من أجل المساهمة في حماية البيئة والمحافظة على التراث الحضاري، كما تحقيق التنمية المستدامة، تم تنقيله في ظروف مفاجئة إلى جهة فاس مكناس .. هذا التنقيل الذي حدث بدون سابق إعلام، والذي ربما وراءه أيادي خفية تعمل لغاية في نفس جهات تضايقها الطاقات الخلاقة.

المطلوب من السيدة كاتبة الدولة

فتح تحقيق سريع ونزيه، من جهة إنصافا للقانون الجاري به العمل في المغرب، ومن جهة ثانية رد الاعتبار للدكتور (ع.ب)، ومن جهة أخرى وضع حد لشطحات أعداء النجاح.

(Visited 1 times, 2 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*