زاوية أحنصال/الملتقى الرابع لمريدي الزاوية الحنصالية

ز 3

لكبير المولوع

خلال الملتقى الوطنى الرابع لمريدي الطريقة الحنصالية الصوفية بزاوية أحنصال إقليم أزيلال، نظمت ندوة علمية دينية بمسجد الزاوية بزاوية أحنصال تحت شعار:

الصوفية علم ذكر وكرم

حضر الندوة خادم الزاوية الحنصالية الشريف مولاى عبد المالك اوتغلياست، ورئيس المجلس العلمي المحلى لأزيلال الأستاذ محمد حافظ، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بأزيلال ومريدي الطريقة الحنصالية والخطباء والأئمة، ورئيس المجلس الترابي لزاوية أحنصال وأبناء الزاوية الحنصالية بالمنطقة.

إعلاننا 1

بالمناسبة، أكد محمد حافظ رئيس المجلس العلمي، أن الزاوية الحنصالية الصوفية لعبت منذ تأسيسها دورا محوريا وطلائعيا في نشر العقيدة الصحيحة القائمة على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة, مساهمة منها في تحصين الأمة وصونها من مختلف أوجه الانحراف، وبين في تدخله أن الزوايا العديدة الموجودة بالمنطقة, لاسيما الزاوية الحنصالية الكائنة بجماعة زاوية أحنصال إقليم أزيلال, لعبت دورا أساسيا في محاربة الاحتلال الفرنسي وما أعقبه من محاولات التوغل الاستعماري، كما أن مريدى الزاوية الحنصالية الصوفية يحرصون على الدعوة إلى الدين القويم الذي ينبذ كل مظاهر الانحراف والتطرف العقائدي .. ودعا ذات المتحدث، إلى الالتفاف حول مصلحة الوطن العليا لإقناع المواطنين داخل البلاد و خارجها بضرورة الإيمان بعدالة قضية الوحدة الترابية دينيا وتاريخيا، مبرزا أن العلماء والمثقفين بصفة عامة لن تعوزهم الوسائل التي تهدي إلى تحقيق الأهداف المنشودة باستخدام المنابر ودروس المساجد وعقد ندوات ومحاضرات في الأماكن العامة والمؤسسات التابعة للدولة وجمعيات المجتمع المدني، مضيفا إن علماء المغرب تبوؤوا مكانة الصدارة في الإجماع الوطني حول مغربية الصحراء، مؤكدين أن الصحراء أمانة في أعناق المغاربة أجمعين، مما يجب الدفاع عنها بكل ما يملكون من جهد وخبرة و وسائل، وعدم التفريط فيها والتخاذل بشأنها أوالاستسلام لمؤامرات أعداء وحدة المغرب الترابية.

ومن جهة أخرى, اعتبر شيخ الطريقة الحنصالية الصوفية مولاى عبد المالك اوتغلياست أن الطريقة تتكون من 64 فرعا على الصعيد الوطني، -حضر أغلبها هذا الملتقى-، وأكد أن الزاوية الحنصالية تأسست على يد مؤسسها الوالي الصالح المجاهد سيدي سعيد بن عمر في فاتح شعبان 800ه وتم تأسيس المشيخة الصوفية الحنصالية بأمر من أمير المؤمنين الملك محمد السادس سنة 2012، وعين على رأسها آنذاك المرحوم حسن اوتغلياست إلى أن لقي ربه بتاريخ 04/06/2015 .. وبعده بأمر من ملك البلاد نصره الله تم تعيين الشيخ مولاى ع المالك اوتغلياست بتاريخ 23 يناير 2016، وأوضح أن الملتقى يهدف بالأساس إلى إبراز العمق الديني والتاريخي للزاوية الحنصالية الصوفية وتثمين التراث الديني والثقافي بالمنطقة وجعله رافعة أساسية للتنمية وترسيخ قيم الوحدة والتضامن وتوطيد روابط الأخوة والتآزر لشيوخ الزوايا بالمملكة.

وأكد الشيخ مولاي ع المالك أن الحنصاليين يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على الوحدة المذهبية للمغرب, من خلال مواجهته لدعاة التفرقة والتشرذم, وإن الحنصاليين معروفين بكرمهم وفضائلهم التي تجاوزت منطقة أزيلال لتطال معظم أرجاء البلاد.

وفى الأخير، تم الدعاء الصالح لأمير المؤمنين وكافة الأسرة العلوية الشريفة

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*