خنيفرة / تدني الخدمات الطبية بالمركز الاستشفائي الإقليمي

مركز خنيفرة

إبراهيم بونعناع

استبشرت ساكنة خنيفرة خيرا حين تم افتتاح أبواب المركز الاستشفائي الإقليمي في 29 أبريل 2016، الذي كان يروج له حينذاك بأنه معلمة بمواصفات دولية، بطاقة استيعابية 175 سريرا ويستهدف 370 ألف من ساكنة الإقليم .. كلفت ميزانيته 278 مليون درهم من أموال دافعي الضرائب طبعا.

لكن، للأسف فقد أصبح الذهاب إلى هذا المستشفى قطعة من الجحيم بالنسبة للمواطن المغلوب على أمره، إذ أصبح المركز عاجزا عن تغطية الطلب المتزايد، وتوفير الخدمات الصحية والعلاجات الضرورية، نظرا لقلة الأطر الصحية من أطباء وممرضين، وغياب التجهيزات الضرورية، بحيث أصبح المركز عبارة عن محطة عبور في اتجاه بني ملال.

وخير دليل على ذلك، ما وقع يوم الخميس 15 نونبر 2018، لما قصدت مواطنة حامل المركز الاستشفائي الإقليمي، وُجهت له من مستوصف تيغسالين قصد فحص حالتها وإخبارها عن موعد وضع حملها .. لكن -بحسب قول السيدة المعنية بالأمر- أنها لم تجد من يهتم بها ويقوم بالفحوصات الطبية اللازمة، اللهم إلا ممرضة لم تلمسها أبدا واكتفت فقط بإعطائها موعدا لأكثر من 10 أيام.

السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح شديد، لماذا يستمر الاستهتار بأرواح الحوامل بهذا الإقليم، على الخصوص ..؟

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*