أسفي / كابوس الشاربون يعود من جديد بعد سلسلة حوادث انقلاب الشاحنات

AS

سايم ناجي

انقلبت صباح يومه الثلاثاء 29 يناير 2019، شاحنة من الحجم الكبير، كانت محملة بمادة الفحم الحجري “الشاربون” على الطريق الرابطة بين المركب الكيماوي لأسفي و المحطة الحرارية، ولحسن الحظ أن الحادث لم تسفر عنه خسائر في الأرواح، سوى إصابة السائق ببعض الجروح الطفيفة نقل على إثرها إلى مستشفى محمد الخامس بأسفي

هذه الحادثة المرورية ليست الأولى، بل هي امتداد لمجموعة من الحوادث، حيث  شهد الإقليم انقلاب شاحنتين الخميس والسبت الماضيين بمنطقة خط ازكان، لأن إقليم أسفي يعرف يوميا توافد أسطول من الشاحنات المحملة بالشاربون تجتاح شوارع المدينة و ضواحيها بسرعة جنونية خارقة، حيث أصبح المواطن المسفيوي، و خاصة ساكنة جماعة خط أزكان على يقين أنها لن تكون الأخيرة في ظل عدم الالتزام بتطبيق القانون، و أصبح معها عرضة يوميا للخطر في ظل غياب أي تحرك من قبل المسؤولين على تطبيق القانون، سيما الشق المتعلق بمراقبة الحمولة الزائدة والسرعة والتقيد بأوقات السير المسموحة

و بهذا الحادث، يبقى السؤال من الجهة المسؤولة التي تتغاضى عن مرور هذه الشاحنات داخل المدار الحضري لأسفي، رغم أنه كان قد جرى منعها من المرور عبر شوارع أسفي، وجرى ارغام عدد منها على المرور عبر الطريق المدارية الرابطة ما بين طريق بوكدرة وجماعة خط أزكان.

و الجدير بالذكر، أن عدة جمعيات حقوقية وأخرى تعنى بالشأن البيئي طالبت بفتح تحقيق في طريقة نقل الشاربون إلى المحطة الحرارية بأسفي، وفي تأثير مخلفاتها على صحة الساكنة المجاورة لها على وجه الخصوص، وساكنة حاضرة المحيط عموما.

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*