حزب الأصالة والمعاصرة في لقاء تواصلي بأعالي جبال الأطلس بأزيلال

ASSALA

لكبير المولوع

نظم حزب الأصالة و المعاصرة، يوم الأربعاء الفاتح من ماي 2019، لقاء تواصليا بفضاء المركب السياحي، هذا اللقاء الذي حضره العديد من الفعاليات السياسية و المنتخبين، وكذا الفريق البرلمانى للمستشارين ورئيس الجهة، والمنسق الإقليمي، والبرلمانيين للحزب ببني ملال، وبرلمانيين عن أزيلال، ورئيس المجلس الإقليمي لأزيلال، وبعض الوجوه السياسية الوازنة بالمنطقة بالإضافة إلى بعض الملتحقين الجدد بالحزب .. ترأس هذا اللقاء كل من المنسق الجهوى، و رئيس فريق الحزب لدى مجلس المستشارين .

افتتح اللقاء بايات بينات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني، وبعده كلمة ترحيبية للمنسق الجهوي شكر من خلالها الجمهور الحاضر، وأكد في معرض تقديمه على ضرورة خلق الشروط الضرورية لاسترجاع ثقة المواطنين في العمل السياسي وأهمية الانخراط الملتزم في المجهود الجماعي من أجل رفع تحديات التنمية، ومواكبة الدينامية التي شهدها المغرب في العشر سنوات الأخيرة .

كما أوضح المنسق الإقليمي لأزيلال أن حزب الأصالة والمعاصرة يوفر الأداة من أجل المضي قدما في إعادة الاعتبار للمنطقة الجبلية أزيلال .. مؤكدا أن منطقة أو إقليم أزيلال تحظى بمكانة متميزة داخل التوجهات السياسية للحزب، على اعتبار التهميش الذي عانته لسنوات طوال، وذكر في هذا الصدد بالأوراش الكبرى التي باتت تعرفها المنطقة و التي قال بشأنها أنها تؤكد على الرغبة القوية للدولة المغربية في طي صفحة الماضي، وبدء مرحلة جديدة في التعامل، مما يحتم إنتاج نخب سياسية قادرة على تحمل المسؤولية، وحمل هموم المنطقة و الدفاع عنها بعيدا عن الحسابات الشخصية الضيقة..
من جهته أكد المستشارون البرلمانيون على الأهمية الكبرى التي يوليها الحزب لإشراك النخب المحلية في وضع البرامج الجهوية لهذه الهيئة، وذلك ضمانا لمساهمتها في المسيرة التنموية للبلاد.

من جانبهم، أكد السادة البرلمانيون، أن المغرب عرف نجاحا في الانتقال الذي يعيشه في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أكدوا أن أبناء الإقليم بإمكانهم المساهمة في تنمية محلية حقيقية لفك العزلة وتوفير فرص الشغل بالاعتماد على الموارد المحلية، وذلك بعد وضعهم تصور جماعي وتشخيصهم لوضعية منطقتهم .. كما استعرض النواب البرلمانيون و المستشارون البرلمانيون الذين يمثلون مجموعة من الأقاليم بالمغرب حصيلة عملهم النيابي و حثوا المنتخبين المحليين على التفاعل مع هذا الحراك و تهيئ ملفات للترافع، و كانت مناسبة للتنويه بالمجهودات التي يبذلها أحد البرلمانيين من حيث عدد الأسئلة الشفوية و الكتابية.

تمحورت مداخلات الحضور في إبراز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها منطقة أزيلال، كغياب فرص الشغل و التهميش و العزلة التي يعاني منها الإقليم، جراء انعدام البنيات التحية اللازمة، هذا وأكد جميع المتدخلين على ضرورة إيجاد حلول مناسبة لمجمل هذه المشاكل، ومواكبة تطلعات المواطنين، وتجدر الإشارة، إلى أن برلمانيي الحزب عقدوا اجتماعا بمدينة دمنات من قبل مع أعضاء المكتب الإقليمي والمنتخبين .

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*