خنيفرة / الساكنة تشكك في مسألة تفويت مقر المستشفى الإقليمي

SANTE M.

المراسل

بعد سلسلة من الاحتجاجات التي عمت مدينة خنيفرة، وبعد تداول أنباء مفادها تفويت مقر المستشفى الإقليمي القديم للمجلس الإقليمي بخنيفرة، لغرض إدخاله ضمن تجارة العقارات للمتاجرة فيه، و تحويله لشقق يتم بيعها بأثمان خيالية في قلب عاصمة زيان .. اتخذت الساكنة -التي تشكك في مسألة التفويت- و جمعيات المجتمع المدني مبادرة جمع التوقيعات لتوجيه شكايات إلي الجهات العليا.

وتجدر الإشارة، إلي أنه سبق للساكنة أن تقدمت بطلب تحويل المستشفي القديم بالمدينة إلي مركز لعلاج داء السرطان ( الانكولوجيا )، ونظمت وقفات اجتجاجية .. لكن، المفاجئة كانت كبيرة وبدون سابق إشعار وبشكل سريع، تم اتخاذ قرار التفويت وكان ذلك بحضور عامل الإقليم، و وزير الصحة و رئيس الجماعة الترابية لخينفرة، و رئيس المجلس الإقليمي والعديد من الفعاليات.

وارتباطا بالموضوع، تمت إقالة المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بعد توصله بهذا القرار من الوزارة الوصية بداية الأسبوع، وحسب العارفين بخبايا الأمور، تعود أسباب الإقالة حول خلاف بين المندوب الإقليمي للصحة وعامل الإقليم، حول تنصيب هذا الأخير لكولونيل متقاعد على رأس جمعية مرضى القصور الكلوي بخنيفرة، مما أثار حفيظة المندوب، وكذا استغلال الأوضاع الصحية بالإقليم كورقة استعملت في ملف الإقالة، وكذا تلكؤ المندوب الإقليمي للصحة في فتح مركز تصفية الدم الذي تم تدشينه بالمستشفي المحلي بمريرت، وعدم تنظيم القوافل الطبية بمناطق الإقليم، وتدني الخدمات الصحية، وعدم وقوف المندوب السالف الذكر على مشروع التجديد الحصري للمستشفى الإقليمي بخنيفرة، وكذا المستشفى المحلي بمريرت، الشيء الذي عجل بإقالة المندوب وجر عليه ويلات الوضع الصحي بالمنطقة لينطبق عليه المثل “طاحت الصمعة علقوا الحجام”

وإلى غاية كتابة هذه السطور لاتزال الساكنة مستمرة في جمع التوقيعات رغم تصدي القوات الأمنية للاحتجاجات التي قام بها الساكنة

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*