أخبارالبيانات

الأمين العام للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة يتحدث عن وباء كورونا وأشياء أخرى ..!

FARID FARID

الدارالبيضاء / المستقلة بريس

لقد دأبت الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، من حين لآخر،  القيام بزيارات تفقدية إلى بعض المنشئات الصحفية والإعلامية، وكذا إلى بعض الفروع الجهوية والإقليمية، المنضوية تحت لوائها، ضمانا لتقوية وتعزيز أواصر الأخوة والمحبة، وتبادل الخبرات والتجارب .. لكن، في الوقت الراهن وبسبب انتشار فيروس كورونا كوفيد 19، الذي أجبر السلطات المغربية على سن قانون الحجر الصحي، واتخاذ إجراءات احترازية لاحتواء هذا الوباء القاتل والحد من انتشاره، ارتأى ذ. فريد قربال، الأمين العام للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أن يخرج بكلمة باسمه ونيابة عن كافة أعضاء الأمانة العامة وكل المناضلين والمسؤولين في الفروع الجهوية والإقليمية والمكاتب المحلية، المنضوين تحت لواء النقابة على الصعيد الوطني .. استهلها بالتعبير عن مدى مشاعر التضامن وصمود جميع المناضلين في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة مع كافة المواطنين المغاربة الذين يواجهون اليوم جائحة كورونا، التي تفتك بأرواح الأبرياء على الصعيد الوطني والدولي، والتي لا محالة ستتضح بعد زوالها الأسباب والمحركين لها على الصعيد العالمي.

أما بخصوص واقعنا المغربي .. قال، لا يمكننا إلا أن ننوه كأمانة عامة للنقابة ومسؤولي الفروع التابعين لها بكافة الجهود المبذولة على المستويات الرسمية والشعبية، وفي طليعتها جلالة الملك محمد السادس حفظه اللـه وأيده، على إثر المبادرات الشجاعة والمبكرة التي اتخذها في مواجهة آثار وباء كورونا، واستمراره في المتابعة الفعلية، وكافة الإجراءات الاحترازية التي تقوم السلطات على الصعيد الوطني والجهوي و الإقليمي باعتمادها للحد من تداعيات هذه الجائحة الوبائية.

وأضاف السيد قربال، وإن كنا نتحدث اليوم عن ما يجب أن يكون عليه السلوك الفردي والجماعي اتجاه هذا الوباء، سواء من حيث اليقظة والحذر وتطبيق إجراءات السلامة والحجر الصحي إلى أن تنفرج الأزمة في المستقبل القريب، لايسعنا إلا أن نهيب بكافة المواطنين باستمرار احترام إجراءات هذا الحذر وهذا الحجر الصحي حتى لا يتفاقم انفجار الآثار الوبائية في صفوف المزيد من المواطنين .. وفي سياق كلمته، أكد الأخ الأمين العام للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، على ضرورة نهج اليقظة والمقاومة بالوسائل الصحية المطلوبة، وجاء في نفس الكلمة، لايفوتنا في نفس الوقت تهنئة جنود الخفاء من أطباء وممرضين وأفراد القوات المسلحة الملكية ورجال ونساء الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية والسلطات المحلية وأعوانها على الوقوف وقفة رجل واحد لمواجهة تداعيات هذا الوباء، وكل من يساهم في محاربة انتشاره من بعيد أو من قريب، كما نثمن أيضا خرجات الإعلام الوطني المسؤول والمهني الذي يضحي من أجل المساهمة في توعية وتنوير الرأي العام الوطني في ظل هذه الإجراءات الاحترازية.

ومرر السيد فريد قربال رسالة أخرى إلى المستوطنين لوسائل التواصل والمنصات الاجتماعية، حيث شدد على أنه من الواجب عليهم أن يبتعدوا عن استعمال وسائل التواصل في نشر ثقافة الكراهية والاتهامات الرخيصة وتصفية الحسابات والنبش في ملفات الفساد التي ليس الظرف الزمني الذي نعيش فيه اليوم مناسبا للاستمرار في البحث فيها، كما طالب الجميع بالتحلي بروح المواطنة ومتابعة إجراءات التعبئة التي تجري على الصعيد الوطني من كافة الأجهزة المتدخلة، والثقة في الوطن وحمايته من الإعلام المغرض والخرجات الحاقدة، ومن التواصل الإعلامي الذي ينشر للأسف أخبار الفضائح و”قاذورات الصرف الصحي” التي لا تليق بنا و لا بتاريخنا المغربي ولا بما يجب أن يكون عليه الإعلام، وخاصة الإعلام المستقل الذي نتمنى أن يكون في أحسن حال على مستوى الحقوق والحريات.

وذكر ذات المتحدث، بأن النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة متمسكة بضرورة تمكين المغرب من منظومة قانونية مرنة وحرة تصون حقوق ومصالح المهنيين وتدعمهم للقيام بواجبهم كسلطة رابعة في التنوير والإخبار على الصعيد الوطني والدولي، ولم يفته تنبيه المشتغلين على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن أعضاء الأمانة العامة للنقابة وكل المنضوين تحت لوائها مؤمنون بالحرية في مجتمعنا، ويحمدون اللـه على اتساع قاعدة شبكة الإنترنت في بلادنا الذي لا يقل قدرة ولا جرأة ولا تحررا عن باقي الشعوب التي سبقتنا إلى ذلك .. وهذا المؤشر الإيجابي يقول الأخ الأمين العام، من المفروض أن تصاحبه إصلاحات أخرى على المستوى الوطني.

وأشار في كلمته السيد الأمين العام للنقابة أيضا، إلى تذكير البرلمان المغربي كمؤسسة تشريعية بضرورة إعادة النظر في المنظومة القانونية الجديدة التي لا تتلاءم ولا تستجيب لانتظارات الفاعلين المهنيين .. وختم الكلمة بتجديد دعم و وقوف النقابة ومناضليها بدون أي تحفظ إلى جانب كافة المتدخلين الرسميين والشعبيين في مواجهة هذه الجائحة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

فضللا ادعم جريدتنا بوقف حاجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock