أخبارمجتمع

وادي كشكاط وحده قام بما لم تقم به مكونات المجتمع المدني باليوسفية ..!

كش

يوسف الإدريسي

قلتها سابقا وسأقولها مجددا بأن وادي “كشكاط” سيعود في وقت من الأوقات ليفضح الجميع، فقط لأنه لا يخلف وعوده كما يخلف مسؤولو الإقليم وعودهم ويرمون بها الأرض كما ترمى المناديل الورقية عقب أول استعمال لها .. ومن حظنا أنه زارنا أثناء الحجر الصحي، وإلا لكان كل شيء محتملا.

أجزم هنا أن وادي “كشكاط” هو الوحيد في الإقليم الذي يفي بوعوده ومواعيده، هو الوحيد أكثر من غيره الذي يحترم سكان الإقليم، هو وحده الشاهد الأول والمتهم الأخير.

فبالرغم مما أعلنه رئيس جهة مراكش أسفي أحمد اخشيشن قبل أربع سنوات، وتحديدا في 8 نونبر 2016، كون الجهة ستتحمل لوحدها، وفق دراسات ومعطيات ميدانية، تكلفة أشغال وادي كشكاط، الذي راح ضحيته المرحوم رضوان البوعزيزي وابنته سناء، وهي الفاجعة التي قال عنها وقتها الرئيس ذاته إنها ستحمل خيرا كثيرا دون أن يخبرنا بملامح هذا الخير.

نفس الأمر، قاله لنا مستشار جماعي بحضرية اليوسفية، أنه اتجه إلى الرباط في سفريات مدفوعة الأجر من جيوب المواطنين ومن ميزانيات التجهيز البنيوي، رفقة تقنيين بالمجلس من أجل استعطاف وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبد القادر اعمارة بشأن وادي كاشكاط، إلا أن هذا الأخير أصابه مرض كورونا، ومع ذلك “مامفاكينش” يقول السيد المستشار في تعليق له.

أيضا سمعنا أن المكتب الشريف للفوسفاط سينجز على حسابه سدودا تلية لامتصاص غضب الوادي قبل غضب ساكنة الإقليم، إلا أن شيئا لم يتحقق إلى الآن، بدليل أن وادي كشكاط عاود الزيارة من جديد ليلة فاتح رمضان، فكانت دقائق معدودة من سحابة ربيع عابرة، كافية ليكشف مرة أخرى وبوضوح تام عن مكامن الخلل في البنية التدبيرية وفي المصداقية السياسية لبعض المسؤولين الذين يقولون مالا يفعلون .. فله الحق إذن، أن يجدد الزيارة حتى يطمئن على وعودٍ هي أشبه بالسراب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق