أخبارمجتمع

أزرو / سكان حي التاج وحي الرتاحة و تاباضليت و الانتظار ..!

مراسلة – عبد اللطيف وغياطي

الانتظار سيد الموقف بالنسبة للسكان، عقب تعثر عملية إتمام مشروع إعادة الهيكلة

إن تهيئة حي التاج تنتظره الساكنة منذ أكثر من أربعين سنة، ليرى النور في نهاية شهر رمضان الماضي، ليتم بعده توقيف الأشغال منذ أكثر من ثلاثة أشهر و مغادرة المقاول مكان الورش، وانسحاب كافة العمال، كما هو الشأن بالنسبة لحي الرتاحة وتاباضليت، حيث توقفت الأشغال ما يزيد عن سنة، هذا التوقف طرح العديد من الأسئلة بين الساكنة التي طرقت أبواب مختلف السلطات، باشا المدينة  وعامل إقليم افران

وأمام هذه الوضعية غير المطمئنة، فإن سكان هذه الأحياء يلتمسون من عامل إقليم افران التدخل من أجل تتميم وإنجاز أشغال تهيئتها للمنفعة العامة .. لافتين، أن الأزقة غير معبدة وكلها أوحال وحفر ونفايات ومخلفات مرمية بجانب الورش الذي لم يكتمل، مما يؤثر سلبا على البيئة وحياة السكان

السكان ملتمسين أيضا من السيد العامل في عريضة لسكان الحي التدخل العاجل من أجل رفع الضرر و استئناف الورش  والعمل علي تيسير وتنفيذ استكمال هذا المشروع، المتمثل في إعادة تهيئة حي التاج وحي الرتاحة، بالنظر إلى أننا نعيش بداية فصل الشتاء مع زيادة العراقيل بالمسالك ومداخل المنازل

يتساءل السكان عن سبب الإقصاء واللامبالاة التي تطال هذه الأحياء، الشيء الذي تعتبرونه سلوكا مرفوضا من طرف .. مشيرين إلى أن السلطات المعنية لا تتوانى في تنزيل القانون عبر فرض كل الواجبات على المواطن، خاصة ما يتصل بالتعمير والربط بشبكة الكهرباء والماء، إلا أن مصالحها لا تشتغل وفق الإجراءات ذاتها مع حقوق الساكنة في باقي المجالات، التي ترتبط بالحياة اليومية .. إذ، غالبا ما تجد المطالب طريقها إلى سلة المهملات

من جهة أخرى، عبر السكان عن امتعاضهم مما آل إليه الوضع بهذين الحيين، حيث تحولت الأزقة إلى شعاب وتحولت الشعاب إلى جحيم للمرضى والعجزة والأطفال، الذين تعبوا من السقوط في ممرات ومخلفات الأشغال الغير منتهية   أنقدوا ساكنة هذه الأحياء الذين يعانون في صمت دون حسيب ولا رقيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق