منبر حر

عادل فتحي يتحدث عن الفائز الأول

%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%8a

 

بقلم: ذ. عادل فتحي

تلقت جميع الأمم والشعوب بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية دروسا في الديموقراطية بشكل مباشر وبشكل غير مباشر خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، التي أفرزت فوز ترامب جون دونالد، عبر المواضيع الحساسة التي تناولها المتنافسون، والتي طالت نظام المساعدات، سواء للمنظمات الدولية أو سواء لدول الجنوب، أزمة التعاون الدولي، أشكال المعاداة والتهديدات للأمن الدولي والعمل الإنساني، الإرهاب والكراهية والأزمات الدولية إلى جانب طبيعة الحوار والتفاهم بين الأمم والشعوب وغيرها، في أفق إيجاد حلول مشتركة وفق مبادئ وقيم منظمة الأمم المتحدة، الأمر الذي يجعل منظمة الأمم المتحدة وعلى رأسها الأمين العام الجديد أنطونيو غتيرس هو الفائز الأول والأكبر، على اعتبار أن المواضيع السالفة الذكر ستشكل جزأ من برنامجه العملي، خاصة وأنها كانت من ضمن المحاور التي تطرق لها الأمين العام الأممي الجديد رفقة باقي المتنافسين كل حسب طريقته خلال أكبر سباق بالأمم المتحدة الأخير، الخاص بانتقاء أكبر دبلوماسي في العالم، فهنيئا للأمين العام الأممي الجديد، وهنيئا لترامب جون دونالد وهيلاري كلينتون على دعمهما له.

تبعا لما ذكر أعلاه، وللإشارة، فقد بادر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ، بتهنئة المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، على فوزه برئاسة الولايات المتحدة، رافضاً الإجابة عن أي أسئلة، على اعتبار أن ولايته ستنتهي بنهاية العام، وأن الأمين العام الجديد هو من له صفة التعامل مع الرئيس الأمريكي القادم حسب ماأكدته بعض وسائل الإعلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق