أخبارجماعات و جهات

أبناء الكنتور المقيمون خارج المنطقة ينخرطون في حملات تعبوية ضد التهميش من خلال حملهم لشارات سوداء

يوسف الإدريسيabnae

في خضم ما تعيشه قرية سيدي أحمد، المنكوبة بمخلفات الفيضان الأخي
ر، من حملات تعبوية يقوم بها نشطاء محليون رفضوا الاصطفاف إلى أي جهة حزبية أو جمعوية، اختار أبناء منطقة الكنتور المقيمون خارج المجال الترابي للمنطقة تمرير تضامنهم ودعمهم للصيغ الاحتجاجية السلمية التي يشهدها الشارع الكنتوري، عبر مشاركات فايسبوكية تتضمن صورهم وهم يحملون شارات سوداء في إشارة منهم إلى انخراطهم بشكل رمزي فيما يقوم به النشطاء من تعبئة ورفض للحكرة والتهميش والإقصاء.

هذا وقد أصدر مجموعة من أبناء قرية سيدي أحمد مساء يوم الأحد 13 نونبر 2016 بدار الشباب الكنتور بلاغا للرأي العام على ضوء مخلفات فيضان وادي سيدي أحمد التي عرت الوضعية المزرية التي تعيشها القرية، وتضمن محتوى البلاغ الذي توصلنا بنسخة منه مطالب بنيوية واجتماعية وثقافية وصحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق