أخبارالرياضة

لا دخان بدون نار في دهاليز مكتب أولمبيك اليوسفية

NA NA

يوسف الإدريسي

ليس عبثا حين قال الرئيس الثالث والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية هاري تورمان؛ “أن تصبح رئيسا لأمريكا أسهل بكثير من أن تكون مدربا لكرة القدم”، وهو لا يعلم، أي الرئيس، أنه الأسهل من ذلك كله أن تكون رئيسا للتحالف الأمريكي الروسي ولا تكون مسيرا بفريق لكرة القدم ينتمي لقسم الهواة، حيث الهواية في التسيير والهوى في امتصاص عرق البؤساء من شباب هذا الوطن…

مناسبة هذا الكلام هو ما تشهده الساحة التواصلية من عبارات التشهير والتخوين بين أعضاء ومسيرين ومحبين لفريق أولمبيك اليوسفية، وإن كنت دائما أفضل أن لا أناقش حيثيات التسيير بذات الفريق لوجود أسماء أحترمها وأحترم سابقتها في عالم الكرة، واعتبارا أيضا لحبي الشديد للفريق الذي لازال أثر هذا الحب موشوما على قفاي إثر صفعات انتقامية لأحد حراس ملعب الداخلة في الثمانينات من القرن الماضي، حين هممت أن ألج الملعب متسلقا عبر السور الجانبي دون تأدية ثلاثة دراهم ثمن المدرجات المكشوفة.

ما يمكن أن أقوله في هذا الصدد، أنه لا دخان بدون نار، وأن “مسامير” المائدة المستديرة بذات المكتب كلها متهمة بالاختلال التدبيري الممعن فيه، حتى يتبث العكس من خلال ندوة صحفية أو مناظرة كشفية يتضح فيها الخيط الأبيض من الخيط الأسود من ألوان أخرى قد تكون محط انتباه ومفاجأة.

NADI YOUSSOUFIA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق