النسخة 14من امكار طانطان / الارتجال والارتباك .. سيدي الموقف

TAN

تعرف النسخة الرابعة عشر من موسم مدينة طانطان ارتباكا ملحوظا وارتجالا كبيرا في التنظيم، حيث لازالت عملية تسليم الشارات “بادجات” المشاركة لم تنطلق حتى هذه اللحظات، رغم أن افتتاح هذه النسخة، تم يوم أمس بحضور وفد رسمي.

ويطرح هذا الارتجال والارتباك في التنظيم العديد من التساؤلات حول مدى استفادة المنظمين من تجربة 14 دورة، التي لم تنعكس على هذه النسخة، التي تعرف حضور جمهورية الصين الشعبية، إضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتحدث الجميع عن التمييز الكبير الذي تعامل به المسؤولون عن الإعلام بمؤسسة المكار، حيث تم إيلاء أهمية كبيرة لإعلاميي الداخل من خلال توفير تنقلهم بالطائرة وحجز الفنادق، وعدم الاكتراث بلإعلام المحلي والجهوي، الذي يحاول البعض اعتماد جزء منه بطرق تعتمد الزبونية والمحسوبية، دون طرح معايير تحتكم إلى القوانين التي لم يجف مدادها الذي كتبت به.

ويسجل الصحافيون الوافدون كذلك اختفاء وتهرب المسؤولة المكلفة بالإعلام عبر إغلاق هاتفها، ما تسبب في حالة استياء كبير للجسم الإعلامي الذي يعول على تسويقه لفعاليات هذه الدورة التي يعرف تنظيمها جدلا ونقاشا واسعا وسط الساكنة التي تتساءل عن مدى انعكاس تنظيم الموسم على تنمية المدينة.

السؤال الذي يجد مشروعيته في سياسة ترقيع الشوارع والاعتماد على شركات ومقاولات من خارج المنطقة في مشهد مألوف تكرر على مدى كافة الدورات الماضية، ما يكشف عن خلل بنيوي في تصور المسؤولين للتنمية التي تتطلب بذل مجهودات لتسويق مؤهلات المنطقة وإيجاد حلول لمشاكلها الاجتماعية (ومن ضمنها فئة المعطلين التي خرجت للاحتجاج عقب كرنفال الأمس فتمت مواجهتها بعنف ).

يذكر أن طاقم الجريدة المتواجد بمدينة طانطان، يغطي فعاليات هذه النسخة من الموسم أولا بأول .

نقلا عن الزميلة الصحراء سكوب

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*