تراجع الرجاء الكروي تتحمله عدة أطراف معادية لنجاحها ..!

RAJA

لا يمكن للمهتم بالفرق التي تتنافس على البطولة الوطنية الاحترافية، وعلى إقصائيات العصبة والكونفدرالية أن يتجاوز أزمة نادي الرجاء الذي تمكن من الفوز بكأس الكاف وكأس العرش ونشط البطولة، رغم عدم الاستقرار النفسي والبرمجة المرهقة والتحكيم الذي أصبح يخدم فرقا معينة في البطولة الحالية .. وهذا ما يفرض طرح أكثر من سؤال على الجامعة ولجنها على هذه الإكراهات التي تواجه الفريق الأخضر الذي لا أحد يتجاهل دوره في حضور الكرة المغربية عالميا.

إن تراجع الرجاء في النتائج تتحمله الأطراف المعادية لنجاحها، المعروفة لدى جمهور الخضراء الذي لا يزال يتحمل مسؤولية النتائج السلبية من خلال ما يتعرض له داخل الدارالبيضاء وخارجها، ويكون كبش الفداء في نهاية المقابلات، في الوقت الذي يعتبر هذا الجمهور المحب والمتابع للرجاء في السراء والضراء، وآخرها ما وقع له في الرباط في المقابلة التي انهزمت فيها الرجاء أمام الجيش الملكي، وهذا ما يجب أن ينتبه إليه مسؤولو الخضراء في التعامل مع مطالب هذا الجمهور العاشق والوفي باستمرار .. وخصوصا، مطالبته بحسن أداء الإدارة والطاقم التقني واللاعبين أثناء جميع المقابلات في البطولة أو الكأس أو الإقصائيات الإفريقية .. ونعتقد في المستقلة بريس، لسان حال النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أن ما نقوله يعرفه مسؤولو الرجاء، وفي طليعتهم المجموعة الإدارية والتقنية التي تسهر على تدبير الشأن الرجاوي، وفي العصبة الاحترافية والجامعة، الذين يعلمون أن حجم الخصوم أصبح أكثر من الأنصار، في الوقت الذي لا يمكن تجاهل دور الفريق الرجاوي في الدرجة التي أصبح عليها والاعتراف العالمي بقيمة الكرة المغربية، وإن كان من العدل أن تكون الأطراف التي تقف وراء تراجع الرجاء من محيطها أولا، الذي لا يزال يشتغل وراء الكواليس لفرملة عودتها إلى المكانة التي كانت عليها حتى عهد قريب.

بالفعل، الفرق القوية دائما ممنوع عليها التراجع في النتائج التي حققتها، حيث اعتاد جمهور الخضراء على أن تكون النتائج مشرفة في جميع المقابلات، مهما كانت الاستعدادات والظروف التي قد تكون تلقائية وغير منتظرة، والتي يجب أن يسلم بها الجميع في نهاية المطاف إذا كان هناك استحضار للتنافس الرياضي الشريف الذي يمكن أن يكون ضد الفريق في المقابلة .. ومن المؤكد أن كل النتائج متوقعة في أن الانتصار والتعادل والهزيمة مهما كانت الاستعدادات المتخذة لها من قبل الطاقم التقني والإداري للفريق.

بطبيعة الحال في نموذج بطولتنا لم يعد بالإمكان الاعتقاد في وجود الفريق القوي في البطولة الذي يمكنه تحقيق الفوز العريض في المباريات، كما لا يمكن تجاهل عامل الحظ الذي أصبح يضيع بطولتنا، سواء من قبل الفرق الكبيرة أو الصغيرة، كما يلاحظ في نتائج الفرق المؤثرة دائما في مسار البطولة الاحترافية للقسم الأول على سبيل المثال، وقد أصبح واضحا أن النتائج لم يعد بالإمكان التكهن بها في ظل أجواء البرمجة والتحكيم التي أصبحت تؤثر على السير الطبيعي للبطولة كما يلاحظ في نتائج الرجاء والوداد واتحاد طنجة وحسنية أكادير التي تشكل الفرق الأكثر تأثرا في مسار البطولة الاحترافية الحالية.

لن نتسرع في الحكم على الواقع الحالي للبطولة الاحترافية في قسميها الأول والثاني، حيث لا يزال بالإمكان تدارك الأخطاء من قبل الفرق والجامعة والعصبة الاحترافية حتى تنتهي مسابقات البطولة في أحسن الظروف، كما لا يزال بإمكان الرجاء تحسين أدائها في المقابلات المتبقية إذا ما انتبه مسؤولوها إلى ذلك.

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*