الغشيوات / استئناف أشغال المرحلة الثانية من البعثة الأثرية

2 ES

سيدي احمد بيبا

تستأنف بموقع الغشيوات الأثري، التابع لجماعة أمكالة بإقليم السمارة، أشغال المرحلة الثانية من البعثة الأثرية ( في الفترة الممتدة مابين 20 و 29 نونبر 2019)، التي استهلت في شهر مارس من سنة 2019، والمندرجة ضمن مشروع جرد وتوثيق التراث الثقافي والطبيعي بإقليم السمارة، والذي تحمله جمعية ميران لحماية الآثار بالسمارة بدعم من المجلس الإقليمي للسمارة، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وبشراكة وتعاون مع مديرية التراث الثقافي، التابعة لوزارة الثقافة، والمعهد الفرنسي للبحث من أجل التنمية.

تشهد هذه المرحلة حضورا وازنا لعدد من الباحثين من مختلف التخصصات المساعدة لحقل الأركيولوجيا كالجيولوجيا والطبوغرافيا والباليو أنثربولوجيا، وتتميز بتركيزها على أربعة زوايا من البحث، كالتنقيبات الأثرية على مستوى مأثر جنائزي بالقرب من محافظة النقوش الصخرية لموقع الغشيوات، والتحريات الميدانية الخاصة بالممتلكات الثقافية المادية التي تعود لفترات ماقبل التاريخ (الأدوات الحجرية والخزفية إلخ …)، وأيضا أخذ رفوعات خاصة بالنقوش الصخرية بنفس الموقع عبر استخدام تقنيات حديثة، باعتماد وسائل وآليات حديثة ومتطورة وعالية الجودة، فضلا عن إنجاز مسوحات ميدانية بغرض إعداد قوائم جرود متعلقة بالمعالم الجنائزية الموجودة بالمنطقة، وذلك بهدف إنجاز خريطة أركيولوجية متكاملة للغشيوات.

1 ES

تتميز هذه البعثة بالإضافة إلى تواجد حاملي المشروع وشركائهم، بمشاركة أساتذة جامعيين من كلية العلوم (مكناس) والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث (الرباط)، وكلية الآداب بالجديدة (شعيب الدكالي)، ومشاركة وازنة لطلبة باحثين ينشطون في ميدان التراث والآثار، ينتمون لجامعات إبن زهر(أكادير) وإبن طفيل (القنيطرة) والحسن الثاني (المحمدية)، والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث (الرباط).

جدير بالذكر، أن هذا المشروع العلمي المندمج يرمي إلى إبراز خصائص الموروث الأثري والطبيعي بإقليم السمارة، وما يتسم به من أهمية علمية كبرى تتعلق بعراقة الاستيطان البشري بالمنطقة، كما يهدف كذلك إلى العناية بهذه الآثار والمحافظة عليها وتثمينها ورد الاعتبار إليها وإدماجها في مخططات التنمية المجالية بالإقليم

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*