أخبارجماعات و جهات

في صالح من تخوين الفضلاء والتشكيك في مصداقيتهم ..؟!

طفت مؤخرا على المشهد التواصلي بمدينة اليوسفية عبارات التخوين والتشكيك في صدقية ومصداقية بعض المستشارين والمستشارات، الذين سجلوا موقفا واضحا إزاء ميزانيات ومقررات مجلس جماعة اليوسفية، وقد سبق ذلك استهداف نشطاء إعلاميين من طرف عدد من الحسابات المجهولة والمعلومة

هو أسلوب رخيص ومكشوف، بل يعطي مصداقية لمستشارين فضلاء ومستشارات فضليات، رفضوا الانخراط والعزف في جوقة تسييرية لا تحترم أدنى مبدأ للحكامة التدبيرية وترشيد النفقات، على الأقل هم انسجموا مع وعودهم وعهودهم ذات حملة وذات انتخابات، وهذا يُحسب لهم وإن اختلفنا في الآلية

منذ الأزل، تاريخ البشر يضم الكثير من الثقوب السوداء .. ولكن، هناك ثغورا عميقة، يدخل منها الهواء؛ هواء الحرية والكرامة ونظافة اليد، وإن تمايز مقدار هذا المنسوب لدى المناضلين أنفسهم داخل المؤسسات وخارجها، علما أن النضال من داخل المؤسسات هو أقرب للمستحيل في ظل واقع مجتمعي وتنظيمي لا يسمح بذلك

قد يختلف الفضلاء، أقول الفضلاء، وليس الوصوليون والانتهازيون، فيما بينهم لسوء تقدير أو خطأ في التقرير، غير أن هذا الاختلاف لا ينبغي أن يزيغ عن مسار الفعل التدافعي القابل للتعثر والوقوف، بل يجب أن يخضع لمنطق تدبير الاختلاف، حتى لايُستثمر أحسن استثمار من قبل دعاة التحكم وأصحاب الريع المقيت والصدقة المنظمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق