أخبارمجتمع

تالسينت / نقابة تعليمية تفضح خروقات بالمديرية الاقليمية بفجيج والاعتصام في يومه الخامس

مراسلة – ميمون بوركبة

دخلت النقابة الوطنية للتعليم التوجه الدموقراطي فرع تالسينت، مساء يوم 05 أبريل 2023 في اعتصام ومبيت ليلي أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببوعرفة، وذلك بعد رصد اختلالات وتدبير أعرج للموارد البشرية في الإقليم

وفقا لبيان نقابي، أصدرته الجامعة الوطنية للتعليم fne فرع تالسينت، فإن قرار الاعتصام والمبيت الليلي يأتي استمرارا لنهج مسؤولي المديرية الإقليمية ببوعرفة سياسة صم الآذان والاستهتار والتنصل من المسؤولية، حيث تعاني فرعية تودرسين، التابعة لمجموعة مدارس ادريس الأول بتالسينت للموسم الثاني على التوالي، من هدر الزمن المدرسي للمتعلمين .. وذلك، بالتستر على أساتذة في وضعية فائض والاستعانة بأساتذة سد الخصاص كحل ترقيعي لهذه الفرعية بمباركة جماعة تالسينت في شخص رئيسها وقيادة تالسينت في شخص قائدها، الذين لا يمكثون (أي أساتذة سد الخصاص) إلا شهرين أو أقل فيغادرونها نظرا لعدم صرف مستحقاتهم ..  ليبقى التلاميذ بلا معلمين ولا يجدون من يدافع عنهم من أجل حقهم المقدس ألا وهو الحق في التمدرس .. الشيء الذي يؤكد وبالملموس عن ضرب المديرية الإقليمية عرض الحائط كل الشعارات التي جاءت بها وزارة التربية والتعليم من قبيل الجودة ومحاربة الهدر المدرسي

الجدير بالذكر، أن ما تطرقنا إليه مجرد نقطة من النقط التي تم جردها في بيان النقابة، وأن هناك مشاكل ونقط أخرى تتخبط فيها المديرية

في المقابل، راسل المكتب الإقليمي لنفس النقابة ببركان وجرادة رسالة إلى المدير الإقليمي بفجيج ومدير الأكاديمية الجهوية، مفادها محاربة الفساد الذي صار يتخذ طابعا بنيويا ومركبا، والذي ظل مستمرا رغم الزيارات المتتالية للجان الجهوية والوطنية والإعفاءات التي طالت أكثر من مدير إقليمي

في اتصال هاتفي أجرته جريدة  المستقلة بريس  مع الأساتذة المعتصمين، فإن المدير الإقليمي لمديرية فجيج ببوعرفة جلس مع الأساتذة على طاولة الحوار من أجل التحاور لرفع الاعتصام وحلحلة المشكل، وهو ما اعتبرته النقابة محاولة من المسؤول الإقليمي للتغاضي عن الجوهر الحقيقي للمشكل، وعن الأسباب والأطراف التي تتحمل المسؤولية .. مؤكدين على إصرارهم في مواصلة النضال من أجل الكشف على كل الاختلالات التي شابت حركية الموارد البشرية، وتهميش أبناء فرعية تيودرسين، كما أعلنوا عن تمديدهم للإضراب يومي 10 و11 ابريل وعزمهم عن التصعيد في أشكالهم النضالية .. ليبقى السؤال المطروح  إلى متى ستبقى دار لقمان على حالها ..؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق