أخباررسالة موجهة إلى ...

رسالة رقم (01) إلى المحترم سارق قصيدة “الحب في وطني استحالة”

كتب – محمد الرضاوي

أيها الشاعر لاتنسب لنفسك ماليس لك به حق

ارتبطت السرقة في أذهان الغالبية بسرقة الأموال والممتلكات المادية فقط .. لكن، الحقيقة أن سارق المال ربما كان دافعه فيه شرف عن سارق الفكر

قديما عرف العالم العربي السرقة .. لكن، كانت هناك سرقات أكبر منها وهي السرقات الأدبية والشعرية، التي تطورت في عصرنا الحالي حتى غدا أصحابها يقتاتون منها، وتكسبهم مكانة في المجتمع وألقاب بسبب سرقات الأفكار التي يجمعونها ( يسرقونها ) من هنا وهناك

فأصحاب الأفكار لا يتطفلون ولا يسرقون ولا يأخذون ما ليس لهم

إن فكرة مقال أو تدوينة أو تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي أو بيت شعري ليست بالسهلة، فربما تقف الفكرة وتستعصي أياما وشهورا حتى تجد سبيلها إلى النور، ثم يأتي أحدهم فيأخذها بكل سهولة ويضع اسمه عليها، بل ربما نشرته له إحدى الصحف المشهورة أو المواقع، ويتقاضى أجراً على ذلك، ثم يتفاخر بما كتب -عفوا- بما سرق وجمع ورتب

لا أريد أن تصطدمون أعزائي القراء بكل ما أدونه في هذه التدوينة الصباحية والغريبة، فهو حقيقة لم أكن أصدقها حتى قابلت تلك العينة من البشر، الذين لا يأبهون بما يسرقون من أفكار وينسبونها لأنفسهم، دون النظر إلى القيمة الأدبية التي يخسرونها ومصداقيتهم أمام من يقرؤون لهم، ويفتخرون بعدد التعليقات والألقاب

ملاحظة: لم أذكر الآن اسم الشاعر السارق الذي سرق قصيدتي تفاديا لإحراجه .. لكني، سأظل ألاحقه .

ملاحظة: لم أذكر الآن اسم الشاعر السارق الذي سرق قصيدتي “الحب في وطني استحالة” وعوضها بعنوان “وطني في عيد الحب” تفاديا لإحراجه .. لكني، سأظل ألاحقه

ولنا عودة

ولنا عودة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق