أخبارمتفرقات

هل أتاكم حديث الشبه صحفي غريب الأطوار المعتدي على كرامة ذوي الأخلاق ..؟!

أنت تعرف أساسا إن كنت عاقلا كما تدعي  و موضوعيا كما تتوهم .. و أنا سأسلك نفس طريقك الصحفي .. أراني احتراما لمهنتي النبيلة، أن أكشف  مستورك من حماقات ماضيك القذر، المؤدي بك وراء القضبان عن جدارة واستحقاق على إيقاع شطحاتك البهلوانية الصبيانية ذات القناع الصحفي   و المحتفظ به حياء لدى العام و الخاص، ليس لجمال وجهك إن كان فعلا لك جمال يذكر .. لكن، رغبة مني في تفسير الواضحات و لو كانت مفضوحات، لتعي أيها المعتل المتنمر .. السفاح لأفكار من يعارضك علما أنك لا و لن تعود إلى جادة الصواب، هذا الصواب الذي لم تذق يوما طعم نعيمه

منبوذ أنت و ملعون من ذوي الأقلام الجادة و النزيهة .. لا جدوى و لا فائدة يرجيان منك، سوى المسخ و الوسخ و البهرجة في ضاية وسخة

أيها المحاول عبثا  التسلط   قصرا و ظلما و تطاولا على رقاب شرفاء البلد و أسيادهم، لقد أبخست أمرك، جعلت من الذل و الهوان مكسبا لك، لطخت حضن الكرماء و أفسدت حظوتهم و جعلت من مهنتك محرضا مشيطنا، تدعي الصدق في قولك و أنت كذوب، إرهابي في طبعك،  منافق في شعائرك و شعاراتك، مفلس في تواصلك، سارق، مبتز ..  مستفز، تارة متسولا، و تارة متفرعنا، و تارة هوليوديا، و تارة جبانا .. تنبعث من فمك رائحة نتنة تزكم الأنوف و تخدش أذواق الأبرياء صغيرهم و كبيرهم، تمتهن صفة  الوصي و التقي المفضوح بفضائحك و سلوكاتك الغريبة الأطوار و جرائمك الذائعة الصيت

ألست أنت من هتك عرض قاصر و حجزه مقابل فدية ..؟

 ألم تنل عوضها  السجن لسنوات طوال كمثيلاتها من الاعتداءات المغرضة ..؟

أتنكر ما  تتداوله الألسن هنا و هناك، كيف لك أن  تتباهى بالاستقامة و الجدية و النضال و قذف أعراض الناس غير آبه بأنك تتصرف بوقاحة ..  ؟

كلامك لباس الأسد الجائر الذي لا يعدو أن يكون سوى ذبابة مفترسة .. متسلحا برزمة كلامك الفاحش الملفق بالتسوق و الابتزاز و نهب الأموال ولو بدراهم معدودة، مما جعلك في صف القاذورات، لتصنف في خانة المخبرين بين ذوي مهنتك، و ما أنت بممتهن أصلا ..  مستنجدا بمن حاربتهم في الماضي القريب، متعاليا بحمولة ما هي بحمولة  لتنتشي “بالبزنسة” و تزيد في كمامة رصيدك المتعفن، أنت آدمي بالاسم، صنعت خزعبلاتك لتطفئ الأنوار، ضرير ظالم  .. عصي  تقتل و تحبس الأحلام، لا تتوب حتى في النعم كالدابة المنحوسة، مريب حتى في بسمتك المصطنعة .. فأنت وراء الفريسة  تلهث، تغتاب في كل حين، تتلون كالحرباء، تخدش الكرامات ك “القرداش” .. مغرور تدعي التعالي .. مسحوا بك الشجعان الأرض مسحا، وفطن الكل بماضيك الأسود، لتتطاول أيها الجبان على أسيادك الأبطال فالأسياد تبقى أسياد و الكلاب تبقى كلاب.

و قولي لك إن لم تستحي فافعل ما شئت

يتبع واللبيب بالإشارة يفهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق