أخبارمتفرقات

كاتدرائية إمسفران معلمة سياحية بين الماء والجبل

إعداد – إبراهيم بونعناع

 تقع معلمة «امسفران» بمنطقة تامڭا الغابوية، التابعة ترابيا لجماعة تيلوڭيت إقليم ازيلال، و تبلغ مساحتها 399 كيلومترا مربعا، ونظرا لشكل هذا الجبل الذي يشبه الكنيسة، أطلق عليه المستعمر الفرنسي اسم الكنيسة أو الكاتيدرال والتي تنتمي إلى «المنتزه الجيولوجي مكون»، والبالغ ارتفاعها 1868مترا .. يبعد الموقع السياحي هذا عن مركز تيلوڭيت ب 12 كلم و عن بني ملال ب  53 كيلومتر

 تتميز المنطقة بتنوعها الطبيعي والجيولوجي وبجادبيتها و هدوئها وجوها الجميل، مما يجعلها وجهة سياحية  للمغاربة والأجانب  ومحجا لكل عشاق الطبيعة العذراء والترحال و التخييم

ويمر من سفح معلمة امسفران واد احنصال الذي يعتبر قبلة لعشاق جميع أنواع المغامرات و الرياضات المائية، كما أن لهواة رياضة المشي مسارات رائعة .. غير بعيد عن كاتدرائية امسفران توجد مضايق واد أحنصال التي تضفي جمالية على المنطقة، بالإضافة للشلالات الرائعة التي تحيط بالموقع، كما لا يمكن زيارة امسفران دون الوقوف على أطلال مصنع الخشب و هيكل شاحنة بيرلي الصامد بجانبه، ويعود تاريخ هذا المصنع إلى بداية الثمانينات، حيث عمد مستثمر أجنبي لاستغلال غابات الصنوبر بالمنطقة، بشراكة مع المياه و الغابات .. لكن، مع نهاية التسعينات تم سحب رخصة الاستغلال للمستثمر الأجنبي بدعوى استنزاف الموارد الطبيعية و تدمير الغابة، ليرحل المستثمر دون عودة، تاركا وراءه المصنع كما هو بجميع تجهيزاته، دون أن يستغل من طرف الجهات المسؤولة، إلى أن تلاشى و تحول الآن إلى مجرد أطلال وخراب

ورغم جمالية وروعة الطبيعة، لم تعرف التنمية طريقها  للمنطقة، فلا طرقات معبدة ولا فنادق مصنفة .. فالساكنة تناشد الجهات المعنية إدراج مشاريع سياحية تهم النهوض بالمنطقة من جهة و محاربة البطالة، وكذا رفع العزلة عن المنطقة من خلال تعبيد المقطع الطرقي الرابط بين تيلوڭيت و زاوية أحنصال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق