أخبارالبياناتمتفرقات

همس آخـــر الأسبوع

الشعب ليس ساعة تعدلون عقاربها كيفما شئتم ..!



في لحظة يفترض أن تستمع فيها الحكومة إلى نبض الشعب، تعود لفرض قراراتها دون استشارة، كأننا مجرد  أرقام على ساعة .. ! هذا الإهمال المتكرر لصوت المواطنين ليس خطأ عابرا، بل إعلان حرب على إرادة الشعب الذي يعامل كعدو يجب تجاهله ..!

أجل، لعله همس يتزامن مع عودة المغاربة الاضطرارية بستين دقيقة كاملة إلى الأمام في زمنهم اليومي، في عرف سنوي يثير اللغط والجدل كل عام على مدى سنين مضت، بحيث يؤثر ذلك بشكل كبير في نفسية المغاربة، خاصة الأطفال المتمدرسين، ويعكر ساعاتهم البيولوجية، مقلبا نظامهم الاعتيادي رأسا على عقب .. ولكن رغم ذلك، يتخذ القرار بجرة قلم -دون استفتاء أو أدنى مشورة-

وعلى شاكلة ما قاله أحد الشعراء: “الحياة لا تأتي بالتمني” .. نقول في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة للحكومة الموقرة وللوزارة (التي تتولى التوقيتات): التطور لا يصنع بلعبة تقديم وتأخير العقارب أو الأرقام، بل يأتي عبر نفس عميق يولي أهمية كبرى للحرص على الزمن السياسي وصيانته من العبث

ما دام الزمن صلب أي إصلاح، فهو يأتي بتقوية الاقتصاد وتخليق الإدارة وتحديث المرفق العام، بل هو مقدم حتى على سيمفونية “صيانة” الزمن المدرسي .. إذن، كفى تجاهلا لصوت الشعب ..!  يا من تعاملون الشعب كعبيد لا يملكون رأيا ..! لأن، رفض الاستفتاء والمشورة مع الشعب جريمة ضد الديمقراطية، إن لم تنصتوا اليوم لهمس المواطنين، فغدا سيسمع العالم صراخهم المدوي ..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق