

ذ. يوسف الإدريســي
من جماعة سميمو تحديدا، خاطب عزيز أخنوش المغاربة قائلا؛ (راكم ناشطين ومرتاحين .. الحمد لله نعسنا مزيان)، متحدثا عن سنوات من المعاناة مع الساعة الإضافية
المفارقة هنا أن رئيس الحكومة يتحدث كما لو أن الأمر يتعلق بمشكلة عابرة لا علاقة للحكومة الحالية بمسارها
جميل جدا أن نعترف اليوم بأن المغاربة كانوا متضررين من توقيت لم يكن مناسبا لهم، والأجمل أن نسأل السؤال السياسي البسيط؛ من كان يملك سلطة القرار خلال السنوات الأخيرة ..؟
صحيح، أن ساعة النحس فرضتها حكومة العدالة والتنمية في عهد العثماني، لكن بعدها أصبح عزيز أخنوش رئيسا للحكومة سنة 2021، وظل في هذا المنصب إلى اليوم. ومع ذلك، لم يصدر قرار العودة إلى الساعة القانونية إلا في 25 يونيو 2026، ولم يدخل حيز التنفيذ إلا يوم 20 شتنبر الجاري، قبل يومين من موعد التصويت..
كفى من استغفال عقول المغاربة، فنحن شعب قد نتغافل عن أشياء من أجل الوطن، لكننا لسنا أغبياء كما يريد أن يصورنا البعض





