
كولومب/ إجلاء 15 ألف شخص بسبب قنبلة من الحرب العالمية الثانية

باريس – عبد الرحيم مالكي
في هذا اليوم 19 أبريل 2026، عاشت مدينة كولومب إقليم (haut de seine) حالة استنفار قصوى بعد اكتشاف قنبلة قديمة وخطيرة تعود إلى Seconde Guerre mondiale مما استدعى تدخلًا عاجلًا من السلطات وتنفيذ عملية واسعة لضمان سلامة السكان وتفادي أي كارثة محتملة
تم اكتشاف القنبلة وهي قنبلة جوية تزن حوالي 225 كيلوغرامًا خلال أعمال بناء في مدينة Colombes وعلى الفور تم إبلاغ السلطات التي سارعت إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، نظرًا لخطورة هذا النوع من المتفجرات الذي ما زال يظهر أحيانًا في ضواحي باريس بسبب القصف الكثيف خلال الحرب
ولضمان سلامة السكان، تم فرض طوق أمني واسع شمل أيضًا مدينتي Asnières-sur-Seine وBois-Colombes حيث تم إجلاء نحو 15000 شخص بشكل احترازي، مع إغلاق الطرق وتعليق حركة المرور وتوقف الأنشطة في المنطقة طوال فترة العملية
وشهدت العملية تعبئة كبيرة لمختلف الأجهزة، حيث تم نشر نحو 800 عنصر من الشرطة والإطفاء وخبراء إزالة المتفجرات إلى جانب فرق الحماية المدنية، كما تم تجهيز مراكز استقبال مؤقتة للسكان الذين غادروا منازلهم مع توفير وسائل للتواصل وإطلاعهم على تطورات الوضع
ورغم مرور عقود طويلة على نهاية الحرب، فإن القنبلة بقيت تحتفظ بقدرتها التدميرية ما جعل عملية تفكيكها دقيقة للغاية، حيث عمل الخبراء بحذر شديد لتفادي أي انفجار محتمل

وتُذكّر هذه الحادثة بأن مخلفات الحروب لا تزال تشكل خطرًا حقيقيًا حتى اليوم، إذ يتم العثور سنويًا على مئات القنابل غير المنفجرة في فرنسا
وبعد انتهاء العملية وتأمين الموقع، سُمح للسكان بالعودة تدريجيًا إلى منازلهم وسط إشادة من السلطات بتعاونهم والتزامهم بالتعليمات
وتبقى هذه الواقعة دليلًا على أن آثار الحروب قد تستمر لعقود طويلة، وأن اليقظة تظل ضرورية لحماية الأرواح والممتلكات





