أحزاب و نقاباتأخبار

بيان الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل

100355

مراسلة / مراد لكحل

اجتمعت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل في دورة عادية، يوم الأربعاء فاتح فبراير 2017، بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء، وبعد العرض الذي تقدم به الأخ الأمين العام والذي استعرض من خلاله تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، على المستويين الدولي والوطني وفي ظرف دقيق، من أبرز مميزاته عدم تشكيل الحكومة وتنامي الهجوم على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والحريات النقابية، والتي تتحمل كلفته الاقتصادية والاجتماعية عموم الجماهير الشعبية، وفي طليعتها الطبقة العاملة.

وبعد نقاش مستفيض، وتقديم أوراق عمل وبرامج مدققة ستشكل خارطة طريق الثلاثة أشهر المقبلة للعمل النضالي والنقابي، خاصة في مجالي التكوين والتنظيم ..

فـإن الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل:

– تندد بالفراغ السياسي على المستوى الحكومي، بما يزيد من تأزيم الوضع الاجتماعي الذي مازال يعيش تأثيرات القرارات اللاشعبية للحكومة المنتهية صلاحيتها، فيما يخص الهجوم على القدرة الشرائية لكل فئات الجماهير الشعبية، والتراجع عن المكتسبات الاجتماعية، خاصة ملفات الزيادة العامة في الأجور، والتقاعد والتعاضد، وإجمالا تجميد الحوار الاجتماعي.

– تؤكد على استعجاليه الاستجابة للمطالب الاجتماعية، وتعتبر أن أي حكومة منتظرة لاتلبي المطالب والمطامح المشروعة للطبقة العاملة، ولا تعيد للحوار الاجتماعي قيمته ومصداقيته، ولا توقف التدهور المستمر في القدرة الشرائية ولا تحترم الحريات النقابية، لا يمكن أن تحظى بثقة الطبقة العاملة المغربية ومنظمتها النقابية الأصيلة الاتحاد المغربي للشغل.

– تثمن عاليا عودة المغرب القوية لمكانته الطبيعية والتاريخية داخل هياكل منظمة الاتحاد الإفريقي، وتؤكد مواصلة الاتحاد المغربي للشغل للعب أدواره التاريخية وسط الحركة النقابية لإفريقيا ومجتمعها المدني خدمة لقضايانا الوطنية والمصالح المشتركة للطبقة العاملة الإفريقية.

– تسجل بفخر و اعتزاز نجاح برنامج التنظيم في كل القطاعات الجديدة والرائدة، والتي كللت بموجه إلتحاقات نوعية (شباب .. نساء) بقدر ما تعزز موقع الاتحاد بقدر ما تطرح عليه تحديات جديدة، خصوصا أمام الهجوم الشرس والغير مسبوق على الحريات النقابية من طرف بعض أرباب العمل على مرأى ومسمع السلطات العمومية، بل وتتآمر معها في كثير من الأحيان.

– تقرر مواصلة برنامج عملها في التنظيم والتكوين، بموازاة مع استمرار حركتها النضالية على كل الواجهات.

تدعو الطبقة العاملة المغربية وعموم الأجراء في كل القطاعات المهنية والجهات إلى التعبئة الشاملة والانخراط الواعي والمسؤول في البرامج النضالية التي ستسطرها منظمتنا مركزيا وقطاعيا وجهويا.

الأمانة العامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق