أخبارالبيانات

بيان حول التصرفات اللامسؤولة الصادرة عن منظمي مهرجان إموزار كندر

KANDRA 0

كما كان مسطرا في برنامج المهرجان الوطني للتفاح في دورته 17 بإيموزار كندر، و المنظم من طرف جمعية مهرجانات إيموزار كندر بشراكة مع المجلس الجماعي للمدينة، تم يوم الأربعاء 16 غشت الجاري، عقد لقاء من أجل انتقاء ملكة التفاح من بين المشاركات في المسابقة التي تم الإعلان عنها سلفا، وذلك بمقر الجماعة الترابية لإيموزار كندر، تحت تستر و كتم للأمر و تطبيق سياسة في حق الإعلاميين والحاضرين لهذا الانتقاء خلاصتها “كنتي معايا مرحبا بيك، كنتي ضدي عطيني بالتساع”.

بالطبع فالجسم الصحفي المحلي احتقر و أهين بشكل مقذع خلال فعاليات هذا اللقاء، وتحول أمل بعض الصحفيين و المصورين المحليين في تسويق وإشهار هذا المهرجان والمنتوج الثقافي المحلي على المستوى الوطني و الدولي إلى خيبة أمل جارحة ووصمة عار تسجل على جبين المنظمين بصفة عامة و المسؤولين الجماعيين بصفة خاصة، سيما اللجنة الثقافية و رئاسة المجلس الجماعي، ذلك بعد منع رئيس اللجنة الثقافية مراسلين صحفيين تابعين لجريدة أفريكا بريس و بعض المصورين من تغطية أشغال انتقاء ملكة التفاح، بذريعة اللامصداقية للمراسلين وللجريدة و للمقالات المسيئة و المغرضة التي تنشر و تبخس عمل المجلس الجماعي من جهة، و من جهة أخرى، أن للمجلس و للجمعية مصوريه الخاصين وكلت لهم مهمة تصوير فعاليات المهرجان.

و ما زاد الطين بلة، هو امتناع رئيس المجلس الجماعي عن استقبال المراسلين والمصورين الذين طالبوه بتقديم تفسير منطقي حول منعهم من دخول القاعة، و إقدام أحد حراس الجماعة على دفع و طرد أحد المصورين بشكل مهين و لا أخلاقي يضرب في شرف الجسم الصحفي المحلي خاصة و الوطني عامة، مع العلم أنه تم السماح للعديد من المصورين من ولوج القاعة، و هذا ما يطرح أكثر من علامة استفهام .

و أمام هذه السلوكات المشينة و الساذجة في التعامل مع الجسم الصحفي، فإن المصورين و المراسلين المعنيين يعلنون للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :
– استنكارهم بشدة للتصرفات التي صدرت في حقهم من طرف رئيس اللجنة الثقافية و منعهم من تغطية أشغال اللقاء .

– شجبهم للاعتداء اللفظي و الجسدي الذي تعرض له زميلهم المصور

– إدانتهم التامة للتعامل اللامسؤول الصادر من طرف بعض أعضاء الجمعية المنظمة و رئيس الجماعة و رئيس اللجنة الثقافية للمجلس في محاولة بئيسة لتكميم أفواه الصحفيين المحليين و ضرب حرية الصحافة و التعبير.

– تشبثهم بمطلب تقديم تفسير منطقي لأسباب المنع .

– مطالبتهم للجهات المنظمة تقديم اعتذار رسمي و مكتوب من أجل رد الاعتبار للجسم الصحفي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق